وتدبيراً لشأنهم ، من جلب الخير إليهم ودفع الشرّ عنهم والشفاعة في حقّهم .
والآية - مضافاً إلى إيفاء هذه النكتة - تشمل بإطلاقها كلّ من اتّخذ في أمرٍ من الأمور وشأنٍ من الشؤون وليّاً من دون اللَّه يركن إليه ويراه مستقلّاً في أثره الذي يرجوه منه ، وإن لم يُعدّ من الأصنام إلّاأن يرجع ولايته إلى ولاية اللَّه كوَلاية الرسول والأئمّة والمؤمنين ، كما قال تعالى :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
. « 1 » وقوله :
« لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
أي لو كانوا يعلمون أنّ مثلهم كمثل العنكبوت ما اتّخذوهم أولياء . كذا قيل . « 2 » قوله تعالى :
« وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
« 3 » يشير إلى أنّ الأمثال المضروبة في القرآن على أنّها عامّةٌ تقرع أسماع عامّة النّاس ، لكنّ الإشراف على حقيقة معانيها ولُبِّ مقاصدها ، خاصّة لأهل العلم ممّن يعقل حقائق الأمور ولا ينجمد على ظواهرها .
شرح
براي اين است كه انگيزهء مشركان در پرستش خدايان اين است كه مىپنداشتند تدبير وادارهء امورشان به دست آنهاست وبرايشان خير مىآورند وبدىها را از ايشان دور مىگردانند ودر حقّشان شفاعت مىكنند .
آيهء مذكور - علاوة بر افادهء اين نكته - به جهت اطلاقى كه دارد ، شامل هر كسى مىشود كه در أمور وشؤون خود كسى يا چيزى جز خدا را به ولايت وسرپرستى برگزيند وبه أو تكيه كند ودر تأثيرى كه از أو اميد دارد ، برايش استقلال عمل قائل باشد ، هر چند آن چيز ، بت نباشد . مگر اين كه ولايت أو به ولايت خدا برگردد ، مانند ولايت پيامبر وامامان ومؤمنان . چنان كه خداوند متعال مىفرمايد : « بيشتر آنها به خدا ايمان نمىآورند ، مگر اين كه شريك مىگيرند » .
وآيهء « اى كاش مىدانستند » ، يعنى ، اى كاش مىدانستند كه حكايتشان حكايت عنكبوت است آن خدايان ومعبودان را به ولايت وسرپرستى بر نمىگزيدند .
جملهء « واين مثلها را براي مردم مىزنيم وآنها را جز دانايان درك وتعقّل نمىكنند » ، اشاره به اين دارد كه ضرب المثلهاى قرآن با آن كه عموميت دارد وبه گوش عموم مردم مىرسد ، اما رسيدن به حقيقت معناى آنها ومغز مقاصدشان مخصوص افراد دانا
و
هامش
( 1 ) . يوسف : 106 .
( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 16 / 130 .
( 3 ) . العنكبوت : 43 .