تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
بالصَّلَواتِ والزَّكَواتِ ، ومُجاهَدَةِ الصيامِ في الأيّامِ المَفروضاتِ ، تَسكيناً لأطرافِهِم ، وتَخشيعاً لأبصارِهِم ، وتَذليلًا لِنُفوسِهِم ، وتَخفيضاً ( تَخضيعاً ) لقُلوبِهِم ، وإذهاباً لِلخُيَلاءِ عَنهُم . . . انظُرُوا إلى ما في هذهِ الأفعالِ مِن قَمعِ نَواجِمِ الفَخرِ ، وقَدعِ ( قَطعِ ) طَوالِعِ الكِبرِ ! « 1 » 17390 عنه عليه السلام : فَرَضَ اللَّهُ الإيمانَ تَطهيراً مِن الشِّركِ ، والصلاةَ تَنزيهاً عنِ الكِبرِ . « 2 » 17391 الإمامُ الحسنُ عليه السلام : لا يَنبغي لِمَن عَرَفَ عَظَمَةَ اللَّهِ أن يَتَعاظَمَ ، فإنّ رِفعَةَ الذينَ يَعلَمونَ عَظَمَةَ اللَّهِ أن يَتَواضَعُوا ، و ( عِزَّ ) الذينَ يَعرِفُونَ ما جَلالُ اللَّهِ أن يَتَذَلَّلُوا ( لَهُ ) . « 3 » كلامُ المجلسيِّ في علاجِ الكِبرِ : أمّا معالجة الكبر واكتساب التواضع فهو علميّ وعمليّ ، أمّا العلميّ فهو أن يعرف نفسه وربّه ، ويكفيه ذلك في إزالته ، فإنّه مهما عرف نفسه حقّ المعرفة علم أنّه أذلّ
شرح
را به وسيلهء نمازها وزكاتها وجدّيت در روزه‌دارىدر روزهاى واجب ، حفظ وحراست مىكند ؛ زيرا كه اين أمور باعث آرام شدن اعضا وجوارح وخشوع‌ديدگان وفروتنى جانها وخضوع دلها وبيرون راندن كبر ونخوت از وجود آنان مىشود . . . بنگريد ، كه‌اين اعمال چگونه نمودهاى فخر فروشى را درهم مىشكند وآثار ونشانه‌هاى كبر را مىزدايد ! 17390 امام علي عليه السلام : خداوند ، ايمان را براي پاك كردن از [ آلودگيهاى ] شرك واجب فرمود ونماز را براي دور كردن از كِبر . 17391 امام حسن عليه السلام : سزاوار نيست كسى كه بزرگى خدا را مىشناسد ، خود بزرگ‌بين باشد ؛ زيرا بزرگى كساني كه عظمت خدا را مىدانند ، در اين است كه افتادگى كنند وعزّت كساني كه جلال وشكوه خدا را مىشناسند ، در اين است كه [ در برابر أو ] خوارى نمايند . گفتار علامهء مجلسي در درمان كِبر درمان كِبر وبه دست آوردن فروتنى ، روش علمي وعملي دارد . راه علمي آن ، اين است كه شخص خود وخدايش را بشناسد وهمين عامل به‌تنهايى كافى است كه خصلت كبر را از
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 252 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 104 / 3 .