من كلّ ذليل ، وأقلّ من كلّ قليل بذاته ، وأنّه لا يليق به إلّاالتواضع والذلّة والمهانة . وإذا عرف ربّه علم أنّه لا يليق العظمة والكبرياء إلّاباللَّه . . . فهذا هو العلاج العلميّ القاطع لأصل الكبر .
وأمّا العلاج العمليّ فهو التواضع بالفعل للَّهتعالى ولسائر الخلق ، بالمواظبة على أخلاق المتواضعين ، وما وصل إليه من أحوال الصالحين ، ومن أحوال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، حتّى أنّه كان يأكل علَى الأرض ويقول : إنّما أنا عَبدٌ آكُلُ كما يأكُلُ العَبدُ . « 1 »
( انظر ) الكبر : باب 3377 ، 3382 .
3385 . دَفعُ الكِبرِ
17392 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّهُ لَيُعجِبُني أن يَحمِلَ الرَّجُلُ الشَّيءَ في يَدِهِ يكونُ مُهنِئاً « 2 » لأهلِهِ يَدفَعُ بهِ الكِبرَ عَن نفسِهِ . « 3 »
17393 عنه صلى الله عليه وآله : مَن حَمَلَ بِضاعَتَهُ فَقَد أمِنَ مِن الكِبرِ . « 4 »
شرح
وجود أو بزدايد ؛ زيرا هر گاه آدمي خود را چنان كه بايد بشناسد ، پى مىبرد كه ذاتاً زبونتر از هر زبونى وكمتر از هر كمي است وجز فروتنى وزبونى وخاكسارى چيزى در خور أو نيست وهر گاه پروردگارش را بشناسد ، درمىيابد بزرگى وكبريا تنهاسزاوار ذات پاك حق است . . .
اين ، راه علمىِ بر كنندهء ريشهء كبر است .
اما راه عملىِ درمان كبر ، اين است كه عملًا در برابر خدا وخلق أو فروتن باشد وسعى كند خصلتهاى فروتنان وأحوال ورفتار مردمان پاك وشايسته وأحوال رسول خدا صلى الله عليه وآله را ، كه روى خاك مىنشست ومىفرمود : من هم بندهاى هستم كه مانند بندگانمىخورم ومىآشامم ، در پيش گيرد .
3385 . پيشگيرى از كِبر
17392 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : براستى كه خوش دارممرد با خوشحالى وافتخار چيزى را با دست خودش براي خانوادهاشببرد وبدين وسيله كبر را از خود دور كند . 17393 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كس خودش بار وكالايش را حمل كند ، از تكبّر در أمان است .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 73 / 201 ، 205 .
( 2 ) . في بعض النسخ : مَهنأة ( كما في هامش المصدر ) .
( 3 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 201 .
( 4 ) . كنز العمّال : 7794 .