خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلُونَ أصلَهُ ، تَمييزاً بالاختِبارِ لَهُم ، ونَفياً للاستِكبارِ عَنهُم ، وإبعاداً لِلخُيَلاءِ مِنهُم . « 1 »
17387 عنه عليه السلام : لو كانَتِ الأنبياءُ أهلَ قُوَّةٍ لا تُرامُ وعِزَّةٍ لا تُضامُ . . . لكانَ ذلكَ أهوَنَ علَى الخَلقِ في الاعتِبارِ وأبعَدَ لَهُم في الاستِكبارِ . . . ولكنَّ اللَّهَ سبحانَهُ أرادَ أن يَكونَ الاتِّباعُ لِرُسُلِهِ والتَّصديقُ بكُتُبِهِ والخُشوعُ لوَجهِهِ والاستِكانَةُ لأمرِهِ والاستِسلامُ لِطاعتِهِ ، اموراً لَهُ خاصَّةً لا تَشوبُها مِن غيرِها شائبَةٌ ، وكُلَّما كانَتِ البَلوى والاختِبارُ أعظَمَ كانَتِ المَثوبَةُ والجَزاءُ أجزَلَ . « 2 »
17388 عنه عليه السلام : لكنَّ اللَّهَ يَختَبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ ، ويَتَعبَّدُهُم بأنواعِ المَجاهِدِ ، ويَبتَليهِم بِضُروبِ المَكارِهِ ، إخراجاً للتَّكَبُّرِ مِن قُلوبِهِم ، وإسكاناً للتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم ، ولِيَجعَلَ ذلكَ أبواباً فُتُحاً إلى فَضلِهِ . « 3 »
17389 عنه عليه السلام : . . . حَرَسَ اللَّهُ عِبادَهُ المؤمنينَ
شرح
سَره از ناسره باز شناخته شود وتا خوى كبر را از آنان بزدايد ونخوت را از آنان دور گرداند .
17387 امام علي عليه السلام : اگر پيامبران از نيرويى كه كسى خيال [ غلبه بر ] آن را در سر نپروراند واز قدرت وشوكتى چيرهناشدنى برخوردار بودند . . . هر آينه كارعبرت گرفتن [ وأجابت دعوت أنبيا ] بر مردم آسانترمىشد ودردور كردن آنان از گردنكشى مؤثرتر بود . . . اما خداوند سبحان ، چنين خواست كه پيروى از پيامبرانِ أو وتصديقِ كتابهايش وكرنش در برابر ذات أو وتسليم در مقابل فرمانش وگردن نهادن به طاعت أو ، ويژهء اوباشد وچيزى [ از ريا وترس ] با آنها آميخته نشود وهر چه آزمايش وامتحان بزرگتر باشد ، ثواب وپاداشبيشتر است .
17388 امام علي عليه السلام : ليكن خداوند بندگان خود را به أنواع سختيها مىآزمايد واز طريق مجاهدتهاى گوناگون آنان رابه عبادت وبندگى مىگيرد وبه أنواع ناملايمات وناخوشاينديها امتحانشان مىكند ، تا تكبّر را از دلهايشانبيرون بَرد وخاكسارى را در جانهايشان بنشاند ونيز تا اين آزمايشها را درهاى گشودهاى به سوىفضل ( احسان ) خويش قرار دهد .
17389 امام علي عليه السلام : . . . خداوند بندگان مؤمن خود
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .