17381 عنه عليه السلام : ما تَكَبَّرَ إلّاوَضيعٌ . « 1 »
17382 عنه عليه السلام : لا يَتَكَبَّرُ إلّاوَضيعٌ خامِلٌ . « 2 »
17383 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن رَجُلٍ تَكَبَّرَ أو تَجَبَّرَ إلا لِذِلَّةٍ وَجَدَها في نفسِهِ . « 3 »
17384 عنه عليه السلام : ما مِن أحَدٍ يَتِيهُ « 4 » إلّامِن ذِلَّةٍ يَجِدُها في نفسِهِ . « 5 » بيان :
قال أبو حامدٍ في بيان البواعث علَى التكبّر وأسبابه المهيّجة له : اعلم أنّ الكِبر خُلق باطن ، وأمّا ما يظهر من الأخلاق والأفعال فهي ثمرتها ونتيجتها ، وينبغي أن تسمّى تكبّراً ، ويخصّ اسم الكِبر بالمعنَى الباطن الذي هو استعظام النفس ، ورؤية قدرها فوق قدر الغير .
وهذا الباطن له موجب واحد وهو العُجب الذي يتعلّق بالمتكبّر كما سيأتي معناه ، فإنّه إذا اعجِب بنفسه وبعلمه وعمله أو بشيءٍ من أسبابه استعظم نفسه
شرح
17381 امام علي عليه السلام : تكبّرنورزد ، مگر كسىكه پست است .
17382 امام علي عليه السلام : تكبّر نورزد ، مگر شخص فرومايهء بىنام ونشان .
17383 امام صادق عليه السلام : هيچ مردى تكبّر يا گردنفرازى نكرد ، مگر به سبب احساس خوارى وحقارتى كه در خود يافت .
17384 امام صادق عليه السلام : هيچ كس نيست كه تكبّر ورزد ، مگر بر اثر خوارى وحقارتى كه در خود مىيابد .
توضيح :
أبو حامد غزالى در توضيح انگيزهها وعوامل محرّك تكبّر مىگويد : بدان كه كِبر خصلتى درونى است واخلاق ورفتارهاى متكبّرانه كه در ظاهرخود را نشان مىدهند ، برآيند ونتيجهء آن خوى هستند وبايد آنها را تكبّر ناميد ونام كبر اختصاص به آن معنا ومفهوم ناروايى دارد كه عبارتاست از خود بزرگ بيني وبرتر ديدن قدر واندازهء خود از ديگران .
آنچه موجب اين خوى درونى مىشود ، يك عامل بيش نيست وآن خودپسندى وعجب است وآنگونه كه معنايش را توضيح خواهيم داد ، بهجان شخص متكبّر چنگ مىزند ؛ چه اين كه هر گاه شخصي از خودش يا علمش يا عملش ويا هر چيزى كه به أو تعلّق دارد خوشش بيايد ونسبتبه آنها دچار عجب وخودپسندى شود ، خود بزرگبين مىگردد وتكبّر مىورزد .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 9467 .
( 2 ) . غرر الحكم : 10808 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 312 / 17 .
( 4 ) . يتيه : أي يتكبّر . ( مجمع البحرين : 1 / 236 ) .
( 5 ) . الكافي : 2 / 312 / 17 .