قُلُوبُكُمْ »
« 1 »
وهذا من الشواهد على أنّ المراد بالقلب هو الإنسان بمعنَى النفس والرُّوح ، فإنّ التعقُّل والتفكُّر والحبّ والبغض والخوف وأمثال ذلك وإن أمكن أن ينسبه أحدٌ إلَى القلب باعتقاد أنّه العضو المُدرِك في البدن على ما ربّما يعتقده العامّة كما يُنسَب السمع إلَى الاذن والإبصار إلَى العين والذوق إلَى اللسان ، لكن الكسب والاكتساب ممّا لا ينسب إلّا إلَى الإنسان البتّة .
ونظير هذه الآية قوله تعالى :
« فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ »
« 2 »
وقوله تعالى :
« وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ » .
« 3 »
والظاهر أنّ الإنسان - لمّا شاهد نفسه وسائر أصناف الحيوان وتأمّل فيها ورأى أنّ الشعور والإدراك ربما بطل أو غاب عن الحيوان بإغماءٍ أو صَرعٍ أو نحوهما ، والحياة المدلول عليها بحركة القلب ونبضانه باقيةٌ بخلاف القلب - قطع على أنّ مبدأ الحياة هو القلب ، أي أنّ الروح
شرح
مراد از قلب ، همان انسان به معناى جان وروان أو مىباشد ؛ زيرا تعقّل وتفكّر وعشق ونفرت واميد وبيم وأمثال اينها را گر چه كسى مىتواند با اين اعتقاد كه قلب عضو مُدرك بدن است - چنان كه ممكن است عامه چنين اعتقادي داشته باشند - به قلب نسبت دهد ؛ چنان كه شنيدن به گوش نسبت داده مىشود وديدن به چشم وچشيدن به زبان . ولى كسب واكتساب از أموري است كه جز به خود انسان نمىتوان نسبت داد .
نظير اين آية است آيهء «فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» وآيهء «وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ» . ظاهراً انسان ، چون ديده است كه هم خودش وهم ساير جانوران گاهى أوقات بر اثر عوارضى چون بيهوشى وصرع وغيره ، شعور وادراكشان سلب مىشود ولى حيات ، كه علايم آن حركت وضربان قلب مىباشد ، همچنان باقي است ، يقين پيدا كرده است كه مبدأ حيات قلب است ؛ يعنى روحي كه به وجود آن در موجود جاندار اعتقاد دارد ، در وهلهء نخست به قلب تعلّق مىگيرد واز آن به ساير اعضا سرايت مىكند وآثار وخواص روحي مانند شعور واراده وعشق ونفرت وبيم واميد وأمثال اينها همه كار
هامش
( 1 ) . البقرة : 225 .
( 2 ) . البقرة : 283 .
( 3 ) . ق : 33 .