عن أبي عبداللَّه عليه السلام من قوله : إذا حَشَرَ اللَّهُ تعالى الخَلائقَ سَألَهُم عَمّا عَهِدَ إلَيهِم ولم يَسألْهم عَمّا قَضى علَيهِم .
وقد نطق القرآن بأنّ الخلق مسؤولون عن أعمالهم » انتهى كلامه « 1 »
رحمه اللَّه .
وأقول « 2 »
: من تفكّر في الشبهة الواردة علَى اختيار العباد وفروع مسألة الجبر والاختيار والقضاء والقدر علم سرّ نهي المعصوم عن التفكّر فيها ، فإنّه قلّ من أمعن النّظر فيها ولم يزلّ قدمه إلّامن عصمه اللَّه بفضله . « 3 »
كلامٌ في القضاءِ في فصولٍ :
1 - في تحصيل معناه وتحديده : إنّا نجد الحوادث الخارجيّة والأمور الكونيّة - بالقياس إلى عللها والأسباب المقتضية لها - على إحدى حالتين ، فإنّها قبل أن تتمّ عللها الموجبة لها والشرائط وارتفاع الموانع التي يتوقّف عليها حدوثها وتحقّقها لا يتعيّن لها التحقّق والثبوت ولا عدمه ، بل يتردّد أمرها بين أن تتحقّق وأن
شرح
مىكند . در اين روايت امام صادق عليه السلام مىفرمايد : آن گاه كه خداوند متعال خلايق را در محشر گرد آورد ، از آنچه بدانها فرمان داده است باز خواستشان مىكند واز آنچه براي آنان حكم ومقدّر كرده است ، نمىپرسدشان .
قرآن نيز فرموده است كه انسان از اعمالي كه مىكند بازخواست مىشود . پايان سخن شيخ مفيد رحمه الله .
من ( مجلسي ) مىگويم : هر كس دربارهء شبههء مربوط به اختيار بندگان وفروع مسألهء جبر واختيار وقضا وقدر بينديشد ، به رازِ نهى معصوم از سخن گفتن وبحث كردن در اين باره پى مىبرد . چه ، كماند كساني كه در اين موضوع كنجكاوى وغور رسى كنند وگامهايشان نلغزد ، مگر كسى كه خداوند با لطف وفضل خويش مصونش بدارد .
گفتار علّامهء طباطبايى رحمه الله دربارهء قضاى الهى در چند فصل
1 - دربارهء معنا وتعريف آن : ما حوادث خارجي وأمور هستى را - در مقايسه با علل وأسباب مقتضى آنها - ، از دو حالت خارج نمىبينيم ؛ زيرا اين حوادث وأمور پيش از آن كه علل وشرايط ايجاب كنندهء آنها تحقّق يابد وموانعى كه پديد آمدن وواقعيت يافتن اين حوادث بستگى به آنها دارد برطرف شود ، نه تحقّق وثبوت براي آنها متعيّن وحتمي است ونه عدم آن . بلكه از أساس ميان تحقّق يافتن وتحقّق نيافتن يكسانند . اما هرگاه عللِ ايجاب
هامش
( 1 ) . أي كلام الشيخ المفيد رحمه الله .
( 2 ) . القائل المجلسيّ رحمه الله .
( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 97 / 22 - 24 .