تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
الحديث ، أو بحمله على فاسق خاصٍّ ، أو بحمله علَى النَّهي وإن كان بصورة الخبر ، وهذا هو الأجود إلّاأن يتعلَّق بذلك غرض دينيٌّ ومقصد صحيح يعود علَى المغتاب بأن يرجو ارتداعه عن معصيته بذلك ، فيلحق بباب النهي عن المنكر . السابع : أن يكون الإنسان معروفاً باسم يُعرِب عن غِيبته كالأعرج والأعمش فلا إثم على من يقول ذلك ، كأن يقول : روى أبو الزناد الأعرج وسليمان الأعمش وما يجري مجراه ، فقد نقل العلماء ذلك لضرورة التعريف ، ولأ نّه صار بحيث لا يكرهه صاحبه لو علمه بعد أن صار مشهوراً به . والحقُّ أنَّ ما ذكره العلماء المعتمدون من ذلك يجوز التعويل فيه على حكايتهم ، وأمّا ما ذكره عن الأحياء فمشروط بعلم رضا المنسوب إليه لعموم النهي ، وحينئذٍ يخرج عن كونه غِيبة ، وكيف كان فلو وجد عنه معدلًا وأمكنه التعريف بعبارة أخرى فهو أولى ، ولذلك يقال للأعمى : « البصير » عُدولا عن اسم النَّقص .
شرح
مىشود كه فرمود : فاسق را غيبتي نيست اما اين احتمال ، با ردّ أصل حديث يا حمل آن بر فاسقى خاصّ يا حملش بر نهى ، هر چند به صورت خبري است ، مردود مىباشد . اين شقّ أخير [ يعنى حمل آن بر نهى از غيبت فاسق ] بهتر است ، مگر اين كه پاى هدفى ديني وغرض درستى نسبت به غيبت شونده در ميان باشد . به اين معنا كه با غيبت از فاسق اميدوار باشد كه از معصيت دست بر دارد . در اين صورت غيبت از أو ، به موضوع نهى از منكر ارتباط پيدا مىكند . هفتم : اين كه انسان به نامى مشهور وشناخته شده باشد كه غيبت أو را آشكار وعلني مىسازد ، مانند لنگ وكور . در اين صورت كسى كه با اين أوصاف از أو ياد كند گناه نكرده است . مثلًا بگويد : أبو الزناد اعرج ( لنگ ) وسليمان أعمش ( شب كور ) - والقابى از اين قبيل - . علما ، از روى ناچارى در معرفى اشخاص ، اين ألقاب وأسامي را نقل كرده‌اند ؛ همچنين به اين دليل كه اين ألقاب چندان شهرت يافته است كه اگر شخص متّصف به آنها بشنود ، ناراحت نمىشود . حق آن است كه ألقاب ونامهايى از اين قبيل را كه علماى مورد اعتماد ذكر كرده‌اند ، مىتوان از قول آنان نقل كرد . اما به كار بردن اين نامها دربارهء اشخاصى كه زنده هستند ، مشروط به اين است كه بدانيم از به كار بردن آنها دربارهء خود راضى هستند ؛ چرا كه نهى (وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ) عموميت دارد . در صورت رضايت شخص ، مسألهء غيبت منتفى مىشود . به هر حال ، اگر بتوان به جاى آن ألقاب تعبيرات ضدّ آنها را به كار برد