تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
النّاسُ وأهلَكَ نَفسَهُ ، ورَجُلٌ عاشَ بِعِلمِهِ ولَم يَعِش بِهِ أحَدٌ غَيرُهُ . « 1 » 13990 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : طَلَبَةُ هذا العِلمِ عَلى ثَلاثَةِ أصنافٍ ، ألا فَاعرِفوهُم بِصِفاتِهِم وأعيانِهِم : صِنفٌ مِنهُم يَتَعَلَّمونَ لِلمِراءِ والجَدَلِ ، وصِنفٌ مِنهُم يَتَعَلَّمونَ لِلإستِطالَةِ والخَتْلِ ، وصِنفٌ مِنهُم يَتَعَلَّمونَ لِلفِقهِ والعَمَلِ . فأمّا صاحِبُ المِراءِ والجَدَلِ تَراهُ مُؤذِياً مُمارِياً لِلرِّجالِ في أندِيَةِ المَقالِ ، قَد تَسَربَلَ بِالتَّخَشُّعِ ، وتَخَلّى مِنَ الوَرَعِ ، فَدَقَّ اللَّهُ مِن هذا حَيزومَهُ ، وقَطَعَ مِنهُ خَيشومَهُ . وأمّا صاحِبُ الإستِطالَةِ والخَتْلِ فإنَّهُ يَستَطيلُ عَلى أشباهِهِ مِن أشكالِهِ ، ويَتَواضَعُ لِلأغنِياءِ مِن دونِهِم ، فهُوَ لِحَلوائهِم هاضِمٌ ، ولِدينِهِ حاطِمٌ ، فأعمَى اللَّهُ مِن هذا بَصَرَهُ ، وقَطَعَ مِن آثارِ العُلَماءِ أثَرَهُ . وأمّا صاحِبُ الفِقهِ والعَمَلِ تَراهُ ذا كَآبَةٍ
شرح
است ، وعالمي كه مردم به أو زنده‌اند وأو خود را به هلاكت انداخته است وعالمي كه به علم خود زنده است ، امّا هيچ كس جز خودش از علم أو بهره‌اى نمىبرد . 13990 امام علي عليه السلام : جويندگان اين دانش سه گروهند . هان ! آنان را به اسم ورسم بشناسيد : گروهى از آنها دانش را به منظور ستيزه وجدل مىآموزند ، گروهى براي بزرگى كردن وفريفتن فرا مىگيرند وگروهى براي فهميدن وبه كار بستن مىآموزند . اما آن كه براي بحث وجدل مىآموزد در انجمنهاى بحث ومذاكرهء علمي ، مردم‌آزارى وستيزه‌گرى مىكند ، به فروتنى تظاهر مىكند ، ولى از پرهيزگارى تهى است . از اين رو ، خداوند كمر أو را بشكند وبينىاش را به خاك مالد . وآن كه براي بزرگى كردن وفريفتن مىآموزد ، بر همتايان خود گردنفرازى مىكند ، اما در برابر توانگران كه [ از نظر علمي ] كمتر از آنهايند وفروتنى مىنمايد . شيرينى آنها را مىخورد ودين خود را درهم مىشكند . پس ، خداوند ديدهء چنين كسى را كور گرداند و [ نام و ] اثرش را از ميان آثار علما بر اندازد . وآن كه براي فهميدن وبه كار بستن فرا مىگيرد ، أو را مىبينى كه دلگرفته وغمزده
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 28941 .
ميزان الحكمة — صفحة 53 | محمد الريشهري