تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
حامِليهِ . اللَّهُمَّ بَلى لا تَخلو الأرضُ مِن قائمٍ بِحُجَّةٍ ظاهرٍ أو خافٍ مَغمورٍ ؛ لِئَلّا تَبطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وبَيِّناتُهُ ، وكَم وأينَ ؟ ! اولئكَ الأقَلُّونَ عَدَداً الأعظَمُونَ خَطَراً ! . « 1 » 13992 عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللَّهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللَّهُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ( غَشَواتٍ ) ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ ، دَفَّاعُ مُعضَلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِماً ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلّالٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكاً مِن حَبائلِ ( حِبالِ ) غُرورٍ وقَولِ زُورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَها اضطَجَعَ ، فَالصُّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، والقَلبُ قَلبُ حَيوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فيَتَّبِعَهُ ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ ، وذلكَ مَيِّتُ الأحياءِ . « 2 » ( انظر ) القرآن : باب 3258 .
شرح
دانشمندان دانش نيز مىميرد . آرى ، البتة زمين از كسى كه حجّت خدا را بر پاى دارد تهى نمىماند كه أو يا آشكار وشناخته شده است ويا ترسان وپنهان ؛ براي اين كه برهانهاى خدا ونشانه‌هاى روشن أو از ميان نرود . اينان چند نفرند وكجايند ؟ شمار اينان اندك است ومقام ومنزلتشان بزرگ ! 13992 امام علي عليه السلام : از محبوبترين بندگان خدا نزد أو بنده‌اى است كه خداوند أو را در برابر نفْسش يارى رسانده است . . . چراغ تاريكيهاست ، برطرف كنندهء كوريها ، كليد مبهمات ، زدايندهء مشكلات وراهنماى بيابانها . [ به موقع ] مىگويد ومىفهماند و [ به موقع ] خاموش مىشود وسالم مىماند . . . وديگرى كه خود را دانشمند مىنامد ولى دانشمند نيست . أو از نادانها وگمراهان ، نادانيها وگمراهيها را فرا گرفته ودامهايى از ريسمانهاى فريب وگفتار دروغ براي مردم گسترده است . . . مىگويد : به گاه شبهات درنگ مىكنم ، در حالي كه در آنها فرو افتاده است . مىگويد : از بدعتها كناره مىگيرم ، در حالي كه ميان آنها فرو خفته است . چهره‌اش چهرهء انسان است اما دلش دل حيوان . نه باب هدايت رامىشناسد تا به دنبال آن برود ونه باب كورى [ دل ] را تا از آن جلوگيرى كند . أو مرده‌اى در ميان زندگان است .
هامش
( 1 ) . الخصال : 186 / 257 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 87 .