تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ » .
« 1 »
« وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ » .
« 2 » التّفسير : في الميزان في تفسير القرآن : « قوله تعالى :
« فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
- إلى قوله : -
أُقِّتَتْ »
بيان لليوم الموعود الذي أخبر بوقوعه في قوله :
« إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ »
. . . وقد عرّف سبحانه اليوم الموعود بذكر حوادث واقعة تلازم انقراض العالم الإنسانيّ وانقطاع النظام الدنيويّ ، كانطماس النجوم وانشقاق الأرض واندكاك الجبال وتحوّل النظام إلى نظام آخر يغايره . . . وقد عُدّت الامورالمذكورة فيها في الأخبار من أشراط الساعة . ومن المعلوم بالضرورة من بيانات الكتاب والسنّة أنّ نظام الحياة في جميع شؤونها في الآخرة غير نظامها فِي الدنيا ، فالدار الآخرة دار أبديّة فيها محض السعادة لساكنيها لهم فيها ما يشاؤون ، أو محض الشقاء وليس لهم فيها إلّاما يكرهون ، والدار الدنيا دار فناء وزوال لا
شرح
« وآن گاه كه خورشيد بي فروغ شود . وآن گاه كه ستارگان تاريك شوند ( فرو ريزند ) » . « وآن گاه كه ستارگان پراكنده شوند » . تفسير : در الميزان في تفسير القرآن آمده است : آيهء : « وآن گاه كه ستارگان خاموش شوند - تا آنجا كه - وقتي معيّن شود » بيانى است براي آن روز موعودى كه در آيهء « آنچه‌وعده داده مىشود تحقّق يافتنى است » از تحقّق يافتن آن خبر داده شده است . . . خداوند سبحان در معرفى آن روز موعود به‌ذكر رخدادهايى مىپردازد كه واقع مىشوند وبا منقرض شدن عالم انسان وبه پايان رسيدن نظام جهان همراهند ، حوادثى مانندخاموش شدن ستارگان وشكافته شدن زمين ودرهم كوفته شدن كوهها وتبديل اين نظام عالم به نظامى غير از اين كه هست . . . اين حوادثى كه در اين آيات ذكر شده در روايات نشانه‌هاى فرا رسيدن قيامت بر شمرده شده‌اند . از توضيحات كتاب وسنّت اين نكته به وضوح دانسته مىشود كه نظام زندگى اخروى ، از جميعِ جهات وشؤونِ حيات ، با نظام زندگى دنيوي فرق مىكند . سراى آخرت سراى أبديت است وساكنان آن يا از سعادت محض برخوردارند وهر چه بخواهند در اختيارشان مىباشد ويا در بدبختى وشقاوت محض به سر مىبرند وآنان را جز آنچه
هامش
( 1 ) . التكوير : 1 ، 2 . ( 2 ) . الانفطار : 2 .