تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
« إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 1 » وسائر الآيات المثبتة للبعث بعموم القدرة وعدم تناهيها . فهذه - أعني ما في قوله تعالى :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ . . . »
إلى آخر الآية - نتائج ثلاث مستخرجة من الآية السابقة عليها ، مسوقة جميعاً لغرض واحد وهو ذكر ما يثبت به البعث ، وهو الذي تتضمّنه الآية الأخيرة
« وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ »
. « 2 »

2925 . الدَّليلُ الثّالِثُ لِإثباتِ المَعادِ

الكتاب :
« قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
« 3 »
« أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ » .
« 4 »
« وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ
شرح
« آن‌كس كه آن را زنده كرد ، مردگان را نيز زنده مىكند وأو بر هر چيزى تواناست » وديگر آياتي است كه از طريق استدلال به عموميت ونامتناهى بودنِ قدرتِ خداوند متعال ، به اثبات رستاخيز واحياى مجدد مردگان مىپردازند . پس ، آنچه در آيهء « آن به خاطر اين است كه خدا حق است . . . » آمده ، نتايج سه‌گانه‌اى هستند كه از آيات پيش از آن بر مىآيند وهمگى يك هدف را دنبال مىكنند وآن اثبات رستاخيز است كه در آيهء پايانى ، يعنى آيهء « وهمانا قيامت آمدنى است شكّى در آن نيست وخدا كساني را كه در گورهايند برمىانگيزد » ، گنجانده شده است .

2925 . دليل سوم براي اثبات معاد

قرآن : « بگو : در زمين گردش كنيد وببينيد كه چگونه خدا موجودات را آفريد ، سپس آفرينش باز پسين را پديد مىآورد . همانا خدا بر هر چيزى تواناست » . « آيا از آفرينش نخست عاجز شده بوديم ؟ نه ، آنان در آفرينش جديد شكّ دارند » . « اوست كه موجودات را مىآفريند ، سپس آنها را دوباره مىآفريند واين كار ( آفرينش دوباره ) بر أو آسانتر است . از آنِ اوست صفت برترى در آسمانها و
هامش
( 1 ) . فصّلت : 39 . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 345 - 347 . ( 3 ) . العنكبوت : 20 . ( 4 ) . ق : 15 .