وكما أنّ إيجادهما وتدبير أمرهما لا يتمّ إلّا مع القدرة عليهما كذلك القدرة عليهما لا تتمّ إلّامع القدرة على كلّ شيء ، فخلقهما وتدبير أمرهما بسبب عموم القدرة . وإن شئت فقل : ذلك يكشف عن عموم القدرة .
قوله تعالى :
« وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ »
الجملتان معطوفتان على « أنّ » في قوله :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ » .
وأمّا الوجه في اختصاص هذه النتائج الخمس المذكورة في الآيتين بالذكر ، مع أنّ بيان السابقة ينتج نتائج أخرى مهمّة في أبواب التوحيد كربوبيّته تعالى ونفي شركاء العبادة وكونه تعالى عليماً ومنعماً وجواداً وغير ذلك . فالذي يعطيه السياق - والمقام مقام إثبات البعث ، وعرض هذه الآيات على سائر الآيات المثبتة للبعث - أنّ الآية تؤمّ إثبات البعث من طريق إثبات كونه تعالى حقّاً على الإطلاق ؛ فإنّ الحقّ المحض لا يصدر عنه إلّاالفعل الحقّ دون
شرح
گياه وتدبير كار آنها ، جز با داشتن قدرت بر آنها ميسّر نيست ، قدرت داشتن بر آن دو نيز جز با قدرت داشتن بر كليهء أشياء امكان ندارد . بنابراين ، آفرينش انسان وگياه وتدبير كار آنها به سبب عموميت داشتن قدرتِ حق تعالى است . به ديگر سخن :
خلقت انسان وگياه وتدبير كار آنها ، بيانگر عموميت قدرت است .
آيهء « وهمانا قيامت آمدنى است ، شكّى در آن نيست وخدا كساني را كه در گورهايند برمىانگيزد » ، اين دو جمله عطف به « انّ » در «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ *» مىباشد .
با آن كه از موضوع آفرينش انسان وگياه نتايج ديگرى نيز ، مانند ربوبيّت خداوند متعال ونَفى شريك در عبادت وعليم بودن ومنعم بودن وبخشنده بودن خدا وجز اينها ، كه همگى در باب توحيد اهميت دارند ، به دست مىآيد ، اما از ميان اين همه ، اختصاصاً پنج نتيجة كه در دو آيهء مذكور آمده ، ذكر شدهاند . علّتش ، آن گونه كه سياق آية - كه در مقام اثبات رستاخيز است - به دست مىدهد واز عرضهء اين آيات بر ديگر آيات اثبات كنندهء رستاخيز استفاده مىشود ، اين است كه آيهء مورد بحث قصدش اثبات مسألهء برانگيخته شدن مردگان ، از طريق اثبات حقّيت مطلق خداوند است ؛ چون از حقّ محض ، جز