تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ »
. « 1 »
« وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا * أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً » .
« 2 » الحديث : 14560 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : جاءَ ابَيُّ بنُ خَلَفٍ فَأخَذَ عَظماً بالِياً مِن حائطٍ فَفَتَّهُ ، ثُمَّ قالَ : يا مُحمَّدُ ، إذا كُنّا عِظاماً ورُفاتاً أئنّا لَمَبعوثونَ ؟ فأنزَلَ اللَّهُ :
« مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ »
. « 3 » التّفسير : قوله تعالى :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« ذلك » : إشارة إلى ما ذكر في الآية السابقة من خلق الإنسان والنبات وتدبير أمرهما حدوثاً وبقاءً ، خلقاً وتدبيراً واقعيّين لا ريب فيهما . والذي يعطيه السياق : أنّ المراد بالحقّ نفس الحقّ ؛ أعني أنّه ليس وصفاً
شرح
خالص بخوانيد . همچنان كه شما را آفريد باز مىگرديد » . « وانسان گويد : آيا چون مُردم بزودى زنده از گور بيرون آورده خواهم شد ؟ آيا آدمي به ياد ندارد كه ما أو را پيش از اين آفريديم ، در حالي كه چيزى نبود ؟ » . حديث : 14560 امام صادق عليه السلام : ابىّ بن خلف آمد واستخوان پوسيده‌اى را از باغي برداشت وآن را با دست نرم كرد وگفت : اى محمّد ! آيا وقتي استخوانهايى پوسيده شديم ، برانگيخته مىشويم ؟ پس خداوند اين آية را فرو فرستاد : « چه كسى استخوانهاى پوسيده را زنده‌مىكند ؟ بگو : همان كسى آنها را زنده مىكند كه در آغاز بيافريدشان وأو به هر آفرينشى داناست » . تفسير : در آيهء « آن از اين‌روست كه خدا حقّ است‌و أو مردگان‌را زنده مىكند وأو بر هر چيز تواناست » كلمهء « آن » اشاره به مطلبي است كه در آيهء قبل ذكر شده است ، يعنى آفرينش انسان وگياه وتدبير آنها در پديد آمدن‌و ادامهء زندگى ، كه آفرينش وتدبيري واقعي هستند وشكى در آنها وجود ندارد . آنچه از سياق آية برمىآيد اين است كه مراد از حقّ ، خودِ حقّ است . به عبارت ديگر ، حقّ صفتي نيست كه جايگزين موصوفى شده ، كه خبر « انّ » بوده وحذف
هامش
( 1 ) . الأعراف : 29 . ( 2 ) . مريم : 66 ، 67 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 7 / 42 / 18 .