تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
» « 1 » ، وقال تعالى : «
هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
» « 2 » ، وقال تعالى : «
أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
» . « 3 » ولنرجع إلى ما كنّا فيه فنقول : لفظ العقل على ما عرفت يطلق علَى الإدراك من حيث إنّ فيه عقد القلب بالتصديق على ما جَبَلَ اللَّه سبحانه الإنسان عليه من إدراك الحقّ والباطل في النظريّات ، والخير والشرّ والمنافع والمضارّ فيالعمليّات حيث خلقه اللَّه سبحانه خِلقة يدرك نفسه في أوّل وجوده ، ثمّ جهّزه بحواسّ ظاهرة يدرك بها ظواهر الأشياء ، وباخرى باطنة يدرك معاني روحيّة بها ترتبط نفسه مع الأشياء الخارجة عنها كالإرادة والحبّ والبغض والرجاء والخوف ونحو ذلك ، ثمّ يتصرّف فيها بالترتيب والتفصيل والتخصيص والتعميم ، فيقضي فيها في النظريّات والأمور الخارجة عن مرحلة العمل قضاءً نظريّاً ، وفي العمليّات والأمور المربوطة
شرح
عالم وحكيم » . وفرموده است : « أو بر هر چيزى شاهد است » .
برگرديم به موضوع بحث . واژهء عقل ، چنان كه دانستى ، بر ادراكي اطلاق مىشود كه همراه با تصديقِ قلب است به آنچه خداوند سبحان انسان را بر آن سرشته وآفريده است ، يعنى ادراك حقّ وباطل در أمور نظري وشناخت خوب وبد وسود وزيان در أمور عملي . زيرا خداوند سبحان انسان را به گونهاى آفريده است كه در همان ابتداى وجودش خودش را ادراك كند . سپس أو را به يك رشته حواس ظاهري نيز مجهّز كرده است ، تا به وسيلهء آنها ظواهرِ أشياء را درك كند وبشناسد وهم به يك رشته حواسّ درونى كه به واسطهء آنها معانىِ روحىاى را ادراك مىكند وبه كمك اين معاني ، نفْسش با پديدههاى بيرونى ارتباط برقرار مىسازد .
معانىاى مانند : اراده ودوستى ودشمنى وبيم واميد وأمثال اينها . آدمي در اين مفاهيم به نحو ترتيب وتفصيل وتخصيص وتعميم ، دخل وتصرّف مىنمايد ودر اين مفاهيم ، در أمور نظري وأمور بيرون از حيطهء عمل ، حكمِ نظري مىكند ودر أمور عملي وأمور مربوط به رفتار ، حكمِ عملي . همهء اينها در مسيري حركت مىكند كه فطرت وسرشت أصيل انسان برايش مشخص مىسازد واين همان عقل است . ليكن گاهى أوقات يكى از قوا ،
هامش
( 1 ) . البقرة : 234 .
( 2 ) . يوسف : 83 .
( 3 ) . فصّلت : 53 .