الإدراك ، أو حفظه من أن يغيب عن الإدراك .
والعِرفان والمعرفة : تطبيق الصورة الحاصلة في المدركة على ما هو مخزون في الذهن ؛ ولذا قيل : إنّه إدراك بعد علم سابق .
والفهم : نوع انفعال للذهن عن الخارج عنه بانتقاش الصورة فيه .
والفقه : هو التثبّت في هذه الصورة المنتقشة فيه ، والاستقرار في التصديق .
والدراية : هو التوغّل في ذلك التثبّت والاستقرار حتّى يدرك خصوصيّة المعلوم وخباياه ومزاياه ، ولذا يستعمل في مقام تفخيم الأمر وتعظيمه ، قال تعالى : «
الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ
» « 1 » ، وقال تعالى : «
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ
» . « 2 » واليقين : هو اشتداد الإدراك الذهنيّ بحيث لا يقبل الزوالَ والوهن .
والفكر : نحو سَير ومرور علَى
شرح
غايب شدن از ادراك ( به ياد سپردن صورت ذهني وجلوگيرى از فراموش شدن ) آن است .
عرفان ( شناخت ) : عبارت است از تطبيق صورت پديد آمده در قوهء مدرِكه ، بر آنچه در ذهن اندوخته شده است . به همين دليل گفته شده است : عرفان وشناخت ، ادراكي است بعد از علمي كه پيشتر حاصل شده است .
فهم : نوعي انفعال وتأثيرپذيرى ذهن است از خارج به واسطهء نقش بستن صورت شئ خارجي در ذهن .
فقه : تثبيت وپايدارى در همان صورت نقش بسته در ذهن واستوارى در تصديق است .
درايت : به معناى فرو رفتن در همان پايدارى واستوارى ، تا آن جا كه خصوصيت دانسته وزواياى پنهان وويژگيهاى آن درك وشناخته شود . به همين دليل در مقام اهميت دادن وبزرگ دانستن امرى به كار مىرود .
خداوند متعال فرموده است : « آن روز بر حق .
چيست آن روز بر حق ؟ وچه دانى كه آن روز بر حقّ چيست ؟ » . وفرموده است : « ما آن را در شب قدر نازل كرديم . وچه دانى كه شب قدر چيست ؟ » .
يقين : به معناى قوّت واستحكام يافتن ادراك ذهني است به گونهاى كه زوال وسستى در آن راه پيدا نمىكند .
فكر : نوعي سير ومرور است بر معلومات
هامش
( 1 ) . الحاقّة : 1 - 3 .
( 2 ) . القدر : 1 و 2 .