تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
13521 . عنه عليه السلام - لَمّا سَألَهُ أبوهُ عليه السلام عَنِ العَقلِ - : حِفظُ قَلبِكَ ما استَودَعتَهُ . « 1 » 13522 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ - : يا هِشامُ ، إنَّ العَقلَ مَعَ العِلمِ فقالَ : «
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
» . « 2 » 13523 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ العقلِ - : التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ ، ومُداهَنَةُ الأعداءِ ، ومُداراةُ الأصدِقاءِ . « 3 » بيان : قال العلّامة الطباطبائيّ رضوان اللَّه تعالى عليه في قوله تعالى : «
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
» « 4 » : الأصل في معنَى العقل العَقد والإمساك ، وبه سُمّي إدراك الإنسان إدراكاً يعقد عليه عقلًا ، وما أدركه عقلًا ، والقوّة التي يزعم أنّها إحدَى القوَى التي يتصرّف بها الإنسان يميّز بها بين الخير والشرّ والحقّ والباطل عقلًا ، ويقابله الجنون والسَّفَه والحُمق والجهل
شرح
13521 امام حسن عليه السلام - در پاسخ به سؤال پدر بزرگوارش از أو كه خرد چيست ؟ - فرمود : اين كه دلت آنچه را به أو مىسپارى ، نگه دارد . 13522 امام كاظم عليه السلام - در سفارش به هشام بن حكم - فرمود : اى هشام ! همانا خرد با دانايى همراه است وخداوند فرموده است : « اين مَثَلها را براي مردم مىزنيم ، اما جز دانايان آنها را درنمىيابند » . 13523 امام رضا عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه خرد چيست ؟ ! - فرمود : جام اندوه را جرعه جرعه نوشيدن وبا دشمنان به تسامح وبا دوستان با مدارا رفتار كردن . توضيح : علامهء طباطبايى ، رضوان اللَّه تعالى عليه ، دربارهء آيهء « اينچنين خداوند آيات خود را براي شما روشن مىكند ، باشد كه خرد ورزيد » مىنويسد : عقل ، در أصل به معناى بستن ونگهداشتن است ؛ اطلاق نام عقل بر آن نوع از ادراك انسان كه به آن اعتقاد مىبندد وبر آنچه كه ادراك مىكند وبر نيرويى كه گمان مىرود يكى از قواى متصرّفهء انسان است وبه واسطهء آن خوب وبد وحق وباطل را تشخيص مىدهد ، به همين جهت واز همين معناست . در مقابل عقل نيز تعبيراتى چون جنون وسفاهت وحماقت وجهل است كه به
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : 401 / 62 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 14 / 12 . ( 3 ) . الأمالي للصدوق : 358 / 441 . ( 4 ) . البقرة : 242 .
ميزان الحكمة — صفحة 510 | محمد الريشهري