تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
باعتبارات مختلفة . والألفاظ المستعملة في القرآن الكريم في أنواع الإدراك كثيرة ربّما بلغت العشرين ، كالظنّ ، والحسبان ، والشعور ، والذِّكر ، والعِرفان ، والفهم ، والفقه ، والدراية ، واليقين ، والفكر ، والرأي ، والزعم ، والحفظ ، والحكمة ، والخبرة ، والشهادة ، والعقل ، ويلحق بها مثل القول والفتوى والبصيرة ونحو ذلك . والظنّ : هو التصديق الراجح وإن لم يبلغ حدَّ الجزم والقطع ، وكذا الحسبان ، غير أنّ الحسبان كأنّ استعماله في الإدراك الظنّيّ استعمال استعاريّ ، كالعدّ بمعنَى الظنّ ، وأصله من نحو قولنا : عدّ زيداً من الأبطال وحسبه منهم ، أي ألحقه بهم في العَدّ والحساب . والشعور : هو الإدراك الدقيق ، مأخوذ من الشَّعر لدقّته ، ويَغلب استعماله في المحسوس دون المعقول ، ومنه إطلاق المشاعر للحواسّ . والذِّكر : هو استحضار الصورة المخزونة في الذهن بعد غيبته عن
شرح
اعتبارات مختلف به كار مىروند . واژگانى كه در قرآن كريم دربارهء أنواع ادراك به كار رفته ، فراوانند وشايد به بيست واژه برسند . مانند : ظنّ ، حسبان ، شعور ، ذكر ، عرفان ، فهم ، فقه ، درايت ، يقين ، فكر ، رأى ، زعم ، حفظ ، حكمت ، خبره ، شهادت وعقل . كلماتي چون قول وفتوا وبصيرت وأمثال اينها نيز در شمار همين واژگانند . ظنّ : عبارت است از باور غالب ، هر چند به مرحلهء جزم وقطع نرسد . حسبان : نيز به همين معناست ؛ منتها به نظر مىرسد كه كاربرد حسبان در ادراك ظنّى ، كاربردى استعارى باشد . مانند : عدّ به معناى ظنّ . ريشهء اين واژه از جملاتى مانند : « عدّ زيداً من الأبطال وحسبه منهم » است ؛ يعنى زيد را در شمار قهرمانان شمرد وأو را از آنان به حساب آورد ، يعنى در شمارش وحساب أو را به آنان ملحق ساخت . شعور : همان ادراكِ دقيق وباريك را گويند وبرگرفته از شَعر ( مو ) است ، به دليل باريكى وظرافت آن . اين كلمه غالباً دربارهء محسوس به كار مىرود نه معقول . اطلاق مشاعر بر حواسّ نيز از همين جاست . ذكر ( يادآورى ) : به معناى حاضر كردن صورت نهفته در ذهن بعد از غايب شدن آن از ادراك است ، يا به معناى نگه داشتن آن از