والتَّشاكُلِ ، بَل هُوَ الّذي لا يَتَفاوَتُ في ذاتِهِ ، ولا يَتَبَعَّضُ بِتَجزِئَةِ العَدَدِ في كمالِهِ ، فارَقَ الأشياءَ لا على اختِلافِ الأماكِنِ ، ويَكونُ فيها لا عَلى وَجهِ المُمازَجَةِ ، وعَلِمَها لا بِأداةٍ لا يَكونُ العِلمُ إلّابِها ، ولَيسَ بَينَهُ وبَينَ مَعلومِهِ عِلمٌ غَيرُهُ بِهِ كانَ عالِماً بِمَعلومِهِ ، إن قيلَ : كانَ ، فعَلى تَأويلِ أزَلِيَّةِ الوُجودِ ، وإن قيلَ : لَم يَزَلْ فَعَلى تَأويلِ نَفيِ العَدَمِ « 1 » . « 2 »
12709 . عنه عليه السلام : ما وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ ، ولا حَقيقَتَهُ أصابَ مَن مَثَّلَهُ ، ولا إيّاهُ عَنى مَن شَبَّهَهُ ، ولا صَمَدَهُ مَن أشارَ إلَيهِ وتَوَهَّمَهُ ، كُلُّ مَعروفٍ بِنَفسِهِ مَصنوعٌ ، وكُلُّ قائمٍ في سِواهُ مَعلولٌ ، فاعِلٌ لا بِاضطِرابِ آلَةٍ ، مُقَدِّرٌ لا بِجَولِ فِكرَةٍ ، غَنِيٌّ لا بِاستِفادَةٍ ، لا تَصحَبُهُ الأوقاتُ ولا تَرفِدُهُ الأدَواتُ . . .
الّذي لا يَحولُ ولا يَزولُ ، ولا يَجوزُ عَلَيهِ الافولُ . . . لا تَنالُهُ الأوهامُ فتُقَدِّرَهُ ، ولا تَتَوَهَّمُهُ الفِطَنُ فتُصَوِّرَهُ ، ولا تُدرِكُهُ الحَواسُّ فتُحِسَّهُ ، ولاتَلمِسُهُ الأيدي
شرح
ندارد . از أشياء جداست اما نه به نحو جدايى مكاني ، ودر أشياء است ، امّا نه اين كه با آنها درآميخته باشد . به أشياء علم دارد اما نه با واسطهء ابزار واندامى كه علم [ ديگر موجودات ] جز به واسطهء آن حاصل نمىشود . ميان أو ودانستهاش جز خود أو علمي وجود ندارد كه از طريق أو به دانستهاش علم حاصل كند . اگر گفته شود : بوده است ، به معناى أزلي بودن وجود اوست واگر گفته شود : زوال نمىپذيرد ، به معناى نفى عدم از اوست .
12709 امام علي عليه السلام : كسى كه خدا را داراى چگونگى بداند ، أو را يگانه ندانسته است وكسى كه برايش مانند بتراشد ، به حقيقت أو ره نبرده است وكسى كه أو را تشبيه [ به چيزى ] كند ، قصد أو نكردهاست وكسى كه به أو اشاره كند وبه وهمش در آورد ، أو را نطلبيده است [ بلكه مشار اليه وموهوم أو چيزى جز خداست ] .
هر آنچه به ذات خود شناخته شود ، آفريده ومصنوع است وهر قائم به غير خويش ، معلول است . أو فاعل است ، اما نه با استفاده از ابزار .
مقدِّر ( مدبّر ) است ، امّا نه از طريق به حركت در آوردن فكر وانديشه . بىنياز است ، نه اين كه بىنيازى خود را از ديگرى كسب كرده باشد ( بلكه غنى بالذات است ) . زمانها با أو همراه نيستند وابزارها أو را يارى نمىرسانند . . .
آن كه تغيير نمىپذيرد واز بين نمىرود وناپديد شدن وأفول در حق أو روا نيست . . .
وهمها به أو نرسند تا در نتيجة برايش اندازه ومقدار تعيين كنند وانديشههاى ژرف بين نتوانند أو را در وهم خود بگنجانند ، تا در نتيجة ، صورتي [ خيالي ] از أو به دست آورند
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 18 / 4 ، انظر تمام الحديث .
( 2 ) . ( انظر ) بحار الأنوار : 77 / 381 .