والصورَةَ والمِثالَ غَيرُهُ ، وإنَّما هُوَ واحِدٌ مُوَحَّدٌ ، فكَيفَ يُوَحِّدُ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُوَحِّدُهُ بِغَيرِهِ ؟ ! إنَّما عَرَفَ اللَّهَ مَن عرَفَهُ باللَّهِ ، فمَن لم يَعرِفْهُ بهِ فليسَ يَعرِفُهُ ، إنّما يَعرِفُ غَيرَهُ . . . الحديث . والأخبار المأثورة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في معنى ما قدّمناه كثيرة جدّاً لعلّ اللَّه يوفّقنا لإيرادها وشرحها فيما سيأتي إن شاء اللَّه العزيز من تفسير سورة الأعراف .
فقد تحصّل أنّ النظر في آيات الأنفُس أنفَس وأغلى قيمة وأ نّه هو المُنتج لحقيقة المعرفة فحسب ، وعلى هذا فعَدُّه عليه السلام إيّاها أنفعَ المعرفتَينِ لا معرفة متعيّنة إنّما هو لأنّ العامّة من الناس قاصرون عن نيلها .
وقد أطبق الكتاب والسنّة وجرت السيرة الطاهرة النبويّة وسيرة أهل بيته الطاهرين على قبول من آمن باللَّه عن نظر آفاقيّ وهو النظر الشائع بين المؤمنين ، فالطريقان نافعان جميعاً ، لكنّ النفع في طريق النفس أتمّ وأغزر .
وفي « الدُّرر والغُرر » عن عليّ عليه السلام قال :
العارِفُ مَن عَرَفَ نَفسَهُ فأعتَقَها ونَزَّهَها
شرح
يكتايى اوست كسى كه مىپندارد أو را به غير أو يگانه كرده است ؟ خدا را فقط كسى شناخته ، كه أو را با خدا بشناسد . پس ، كسى كه أو را با أو نشناسد در حقيقت أو را نشناخته ، بلكه جز أو را شناخته است . . .
اخبار بسيارى از امامان أهل بيت : در معناى مطالبى كه گفتيم وارد شده است .
اميدواريم خداوند توفيقمان دهد تا ، به خواست خداوند عزّتمند ، آنها را در ضمن تفسير سورهء أعراف بياوريم وشرح دهيم .
حاصل سخن آن كه تدبّر در آيات انفسى ارزندهتر وپربهاتر است وشناخت حقيقي تنها از اين راه به دست مىآيد . اين كه امام عليه السلام معرفت نفْس را سودمندترين دو نوع معرفت دانسته ، نه يگانه راه معرفت وشناخت ، علتش اين است كه تودهء مردم از رسيدن به اين شناخت ناتوانند . وقرآن وسنّت وسيرهء پاك رسول خدا ونيز سيرهء أهل بيت طاهرينش ، بر پذيرش كسى كه از طريق تدبّر در آفاق به خدا ايمان آورده است واين راه وطريقه ، فراگير ميان مؤمنان است ، اتفاق دارند . بنابراين ، هر دو روش سودمند است ، اما سودمندى راه خودشناسى كاملتر وبيشتر است .
در درر وغرر از قول أمير المؤمنين عليه السلام آمده است : دانا كسى است كه خود را بشناسد . پس آن را آزاد كند واز هر چه كه دورش مىسازد ، پاك نمايد .