والجالسَ عندَهُ . « 1 »
5991 . عنه عليه السلام : إنّما يَنظُرُ المؤمنُ إلى الدنيا بِعَينِ الاعتِبارِ ، ويَقْتاتُ مِنها ببَطنِ الاضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاذُنِ المَقتِ والإبغاضِ . « 2 »
5992 . عنه عليه السلام : مَن أقَلَّ مِنها استَكثَرَ ممّا يُؤمِنُهُ ، ومَنِ استَكثَرَ مِنها استَكثَرَ مِمّا يُوبِقُهُ . « 3 »
5993 . عنه عليه السلام : وقد كَتَبَ إلى بعضِ أصحابِهِ يَعِظُهُ - : فإنّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ جلّ وعزّ قَوِيَ وشَبِعَ ورَوِيَ ورُفِعَ عقلُهُ عن أهل الدنيا . . .
فَقَذَّرَ حرامَها ، وجانَبَ شُبُهاتِها ، وأضَرَّ واللَّهِ بالحلالِ الصّافِي إلّاما لابُدَّ لَهُ مِن كِسرَةٍ منهُ يَشُدُّ بها صُلْبَهُ ، وثوبٍ يُوارِي بهِ عَورَتَهُ مِن أغْلَظِ ما يَجِدُ وأخشَنِهِ ، ولم يكُن لَهُ فيما لابُدّ مِنهُ ثِقةٌ ولا رَجاءٌ . « 4 »
5994 . عنه عليه السلام : الدنيا دارُ المُنافِقينَ ولَيست بدارِ المُتّقينَ ، فَليكُنْ حظُّكَ مِن الدنيا قِوامَ صُلْبِكَ ، وإمساكَ نَفْسِكَ ، والتَزَوّدَ لمَعادِكَ . « 5 »
شرح
آن آزارش نمىدهد .
5991 . امام علي عليه السلام : مؤمن به دنيا تنها به ديدهء عبرت مىنگرد واز روى ناچارى قوت خود را از آن برمىگيرد وبا گوشِ خشم ونفرت به آن گوش مىدهد .
5992 . امام علي عليه السلام : كسى كه از دنيا ، اندك [ وبه اندازهء نياز ] برگيرد ، مايهء ايمنى بسيار به دست آورده است وهر كه از آن ، مقدار زيادى به دست آورد ، مايهء هلاك خود را افزون ساخته است .
5993 . امام علي عليه السلام - در بخشي از اندرزنامهء خود به يكى از يارانش - نوشت : هر كه تقواى خداوند ارجمند شكستناپذير پيشه كند ، قوى شود واز غذا وآب سير گردد وخِردش از حدّ دنياپرستان فراتر رود . . .
حرام دنيا را پليد داند واز شبهات آن دورى گزيند وبه خدا سوگند به حلال ناب دنيا نيز روى خوش نشان ندهد ، مگر به اندازهاى كه نياز دارد ؛ مانند تكّه نانى كه بدنش را نيرو دهد وجامهاى كه برهنگىاش را بپوشاند ، آن هم از درشتترين وزبرترين خوراك ولباسى كه به دستش مىرسد وبه آنچه چارهاى از آن ندارد هم ، اطمينان واميدى ندارد .
5994 . امام علي عليه السلام : دنيا سراى منافقان است نه سراى پرهيزگاران ، پس ، از دنيا به اندازهاى بهره برگير كه به بدنت نيرو دهد وزنده بمانى وتوشهاى براي معادت باشد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 73 / 110 / 109 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 367 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 111 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 136 / 23 .
( 5 ) . مطالب السؤول : 52 .