1224 . الأخذُ مِنَ الدُّنيا بِقَدرِ الضَّرورَةِ
5989 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فِرُّوا مِن فُضولِ الدنيا كما تَفِرُّونَ مِن الحرامِ ، وهَوِّنوا على أنفسِكُم الدنيا كما تُهَوِّنُونَ الجيفةَ ، وتُوبُوا إلى اللَّهِ مِن فُضولِ الدنيا وسيّئاتِ أعمالِكُم ، تَنجُوا مِن شِدَّةِ العذابِ . « 1 »
5990 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : هَؤلاءِ أنبياءُ اللَّهِ وأصفياؤهُ تَنَزَّهوا عنِ الدنيا . . . ثُمّ اقتَصَّ الصالحونَ آثارَهُم . . . وأنزَلُوا الدنيا مِن أنفسِهِم كالمِيتَةِ التي لا يَحِلُّ لِأحَدٍ أن يَشبَعَ منها إلّا في حال الضرورةِ إلَيها ، وأكَلُوا مِنها بقَدرِ ما أبقَى لَهمُ النَّفسَ وأمسَكَ الرُّوحَ ، وجَعَلُوها بمنزلةِ الجِيفةِ التي اشتَدَّ نَتنُها ، فَكُلُّ مَن مَرَّ بها أمسَكَ على فِيهِ ، فَهُم يَتَبَلَّغُونَ بأدنَى البلاغِ . . .
إخواني ، واللَّهِ لَهِيَ في العاجلةِ والآجلَةِ - لِمَن ناصَحَ نفسَهُ في النَّظَرِ وأخلَصَ لها الفكرَ - أنتَنُ مِن الجِيفةِ ، وأكرَهُ مِن المِيتةِ ، غيرَ أنَّ الذي نَشَأ في دِباغِ الإهابِ لا يَجِدُ نَتْنَهُ ولا تُؤْذِيهِ رائحتُهُ ما تُؤذِي المارَّ بهِ
شرح
1224 . بر گرفتن از دنيا به اندازهء ضرورت
5989 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : از زياديهاى دنيا ( آنچه بيش از نياز شماست ) بگريزيد ، همچنان كه از حرام مىگريزيد ، دنيا را كم اهميت بدانيد ، همچنان كه مردار را ، واز زياديهاى دنيا وكردارهاى ناپسندتان به درگاه خدا توبه بريد ، تا از عذاب سخت رهايى يابيد . 5990 . امام علي عليه السلام : اين پيامبران وبرگزيدگان خدا هستند كه از دنيا دل بركندند . . . وسپس مردمان صالح وپارسا در پى آنان رفتند . . . ودنيا را چون مردارى ديدند كه جز در حال ضرورت ، خوردن از آن بر هيچ كس روا نيست واز آن به اندازهاى خوردند كه زنده بمانند ونميرند ودنيا را به منزلهء لاشهاى بس گنديده دانستند كه هر كس [ از آنها ] بر آن مىگذشت دهان [ وبيني ] خود را مىگرفت . آنان از دنيا به كمترين قوت بسنده مىكردند . . . . برادران من ! به خدا سوگند ، دنيا ، در اين سراى وآن سراى - در نظر كسى كه انديشهاش را ناب وفكرش را خالص گرداند - گنديدهتر از لاشه وناخوشايندتر از مردار است ، اما آن كه كأرش دباغى پوست است ، مانند كسى كه از كنار آن لاشه ومردار مىگذرد ، يا نزديكش نشسته است ، گنديدگى آن را حسنمىكند وبوىهامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 12 / 54 / 13496 .