لِنَفسِها . « 1 »
5973 . عنه عليه السلام : أخرِجُوا مِن الدنيا قلوبَكُم قَبلَ أن تَخرُجَ منها أبدانُكُم ، ففيها اختُبِرتُم ولِغيرِها خُلِقتُم . « 2 »
1223 . ذَمُّ الأخذِ مِنَ الدُّنيا فَوقَ الكَفافِ
5974 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : الدنيا ملعونةٌ وملعونٌ ما فيها ، إلّاما ابتُغِيَ به وَجهُ اللَّهِ عزّوجلّ . « 3 »
5975 . عنه صلى الله عليه وآله : الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها ، إلّاما كانَ فيها للَّهِ عزّوجلّ . « 4 »
5976 . عنه صلى الله عليه وآله : اترُكوا الدنيا لأهلِها فإنّه مَن أخَذَ مِنها فوقَ ما يَكفِيهِ أخَذَ مِن حَتفِهِ وهُوَ لا يَشعُرُ . « 5 »
5977 . عنه صلى الله عليه وآله : ما أحَدٌ مِن الأوّلينَ والآخِرينَ إلّا وهو يَتَمَنَّى يومَ القيامةِ أنّهُ لَم يُعْطَ مِن الدنيا إلَّاقُوتاً . « 6 »
5978 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألا إنَّ الدنيا دارٌ لا يُسلَمُ منها إلّافيها ( بالزُّهدِ ) ، ولا يُنْجى بشيءٍ كانَ لها ، ابتُلِيَ الناسُ بها فِتنةً فما أخَذُوهُ
شرح
براي جز خود آفريده شده است .
5973 . امام علي عليه السلام : پيش از آن كه پيكرهايتان از دنيا برود ، دلهاى خود را از آن بيرون بريد ؛ زيرا در اينجا آزمايش مىشويد وبراى جز آن آفريده شدهايد .
1223 . نكوهش برگرفتن از دنيا پيش از نياز
5974 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : دنيا وهرچه در آن مىباشد ملعون است مگر آنچه به واسطهء آن خشنودى خدا طلب شود . 5975 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : دنيا وهرچه در آن مىباشد ملعون است ، مگر آنچه در دنيا در راه خداوند عزّوجلّ استفاده شود . 5976 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : دنيا را براي اهلش واگذاريد ؛ زيرا هر كه از دنيا بيش از حدّ كفايت خود برگيرد ، نادانسته ، مرگ خود را شتاب بخشيده است . 5977 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هيچ كس از ما ، از پيشينيان وپسينيان ، نيست مگر آن كه در روز قيامت آرزو مىكند كاش از دنيا بيش از قوتش به أو داده نمىشد . 5978 . امام علي عليه السلام : بدانيد كه دنيا سرايى است كه هيچ كس از آن به سلامت نمىرهد ، جز با دلبركندن از آن . وهيچ كس به واسطهء كارى كه براي دنيا كند ، نجات نمىيابد . مردم براي آزمايش ، گرفتار دنيا شدهاند .هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 463 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 67 / 3 .
( 3 ) . كنز العمّال : 6088 .
( 4 ) . كنز العمّال : 6083 .
( 5 ) . كنز العمّال : 6058 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 77 / 54 / 3 .