تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
6287 . عنه عليه السلام : أقرَبُ دارٍ مِن سَخَطِ اللَّهِ ، وأبعَدُها مِن رِضوانِ اللَّهِ ، فَغُضُّوا عَنكُم - عِبادَ اللَّهِ - غُمُومَها وأشغالَها لِما قد أيقَنتُم به مِن فِراقِها وتَصَرُّفِ حالاتِها . « 1 » 6288 . عنه عليه السلام : هي دارُ عُقوبَةٍ وزَوالٍ وفَناءٍ وبلاءٍ ، نورُها ظُلمَةٌ ، وعَيشُها كَدِرٌ ، وغَنِيُّها فَقيرٌ ، وصَحيحُها سَقِيمٌ ، وعَزيزُها ذَليلٌ . « 2 »

1270 . عَدَمُ صَفاءِ الدُّنيا لِأحَدٍ

6289 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَم يُصِبْ امرُؤٌ مِنكُم في هذهِ الدنيا حَبرَةً إلّاأورَثَتْهُ عَبرَةً ، ولا يُصبِحُ فيها في جَناحِ آمِنٍ إلّاوهو يَخافُ فيها نُزولَ جائحةٍ أو تَغَيُّرَ نِعمَةٍ أو زوالَ عافِيَةٍ مَع أنّ الموتَ مِن وراءِ ذلكَ . « 3 » 6290 . عنه عليه السلام : أشهِدُ باللَّهِ ، ما تَنالونَ مِن الدنيا نِعمَةً تَفرَحونَ بها إلّابِفراقِ أخرى تَكرَهُونَها . « 4 » 6291 . عنه عليه السلام : مَع أنَّ امرَأً لم يكُن مِنها في حَبرَةٍ إلّا أعقَبَتهُ عَبرَةً ، ولم يَلقَ مِن سَرّائها بَطناً إلّا مَنَحَتهُ مِن ضَرّائها ظَهراً ، ولَم تُظِلَّهُ فيها
شرح
6287 . امام علي عليه السلام : دنيا ، نزديكترين سراى است به خشم خدا ودورترين سراى از خشنودى خدا . پس اى بندگان خدا ! از گرفتاريها واندوههاى آن چشم فروپوشيد ؛ چون از جدايىها ودگرگونىهاى آن نيك آگاهيد . 6288 . امام علي عليه السلام : دنيا ، سراى كيفر وزوال ونيستى وگرفتارى است ؛ روشنايى آن تاريكى است وخوشى آن مكدَّر وتوانگر آن تهيدست وتندرستش بيمار وارجمندش خوار .

1270 . دنيا براي هيچ كس زلال وبىرنج نيست

6289 . امام علي عليه السلام : هيچ يك از شما در اين دنيا به شادىاى نرسيد ، جز آن كه دنيا در پى آن أو را گريان كرد ودر زير بال امن وآسايشْ شب را به صبح نرسانْد ، مگر آن كه از فرود آمدن بلايى سخت يا از دست شدن نعمتي يا از بين رفتن سلامت وعافيتى ترسان شد ، ودر پس همهء اينها مرگ است . 6290 . امام علي عليه السلام : خدا را گواه مىگيرم كه در اين دنيا به نعمتي شاد كننده نمىرسيد ، مگر با از دست دادن نعمتي ديگر ، كه از دست دادنش را خوش نداريد . 6291 . امام علي عليه السلام : هيچ كس از دنيا شادمانى نديد ، جز اين كه دنيا در پى آن ، به أو أشك داد واز خوشيهاى اين دنيا به كسى نرسيد ،
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 161 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 22 / 84 . ( 3 ) . الكافي : 8 / 174 / 194 . ( 4 ) . الأمالي للطوسي : 216 / 379 .