تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

1243 . خَطَرُ إيثارِ الدُّنيا

الكتاب :
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
. « 1 »
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى
. « 2 »
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
. « 3 »
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ
. « 4 » الحديث : 6134 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لا تُؤثِرَنَّ الحياةَ الدنيا على الآخِرَةِ باللذّاتِ والشَّهَواتِ فإنّهُ تَعالى يقولُ في كتابهِ :
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
يعنِي الدنيا المَلعونَةَ والمَلعونُ ما فيها إلّاما كانَ للَّهِ . « 5 » 6135 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن عَرَضَتْ لَهُ دنيا وآخِرَةٌ فاختارَ
شرح

1243 . خطرِ برگزيدن دنيا [ بر آخرت ]

قرآن : « پس هركه طغيان كرد وزندگى اين جهانى را برگزيد ، جهنم جايگاه اوست » . « بلكه زندگى دنيا را برمىگزينند ، حال آن كه آخرت بهتر وپايدارتراست » . « اينان همان كساني هستند كه آخرت را دادند وزندگى دنيا را خريدند . از عذابشان كاسته نگردد ويارى نشوند » . « وروزى كه كافران را بر آتش عرضه كنند [ گويند ] : در زندگى دنيوي از چيزهاى پاكيزه وخوش بهره‌مند شديد ، امروز سزاى شما ، عذاب خوارى است ؛ چون در زمين به ناحق گردنكشى مىكرديد وعصيانگرى در پيش گرفته بوديد » . حديث : 6134 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با [ پيروى از ] لذّتها وخواهشهاى نفس ، زندگى دنيا را بر آخرت برمگزين ؛ زيرا خداوند متعال در كتاب خود مىفرمايد : « پس هر كه طغيان كرد وزندگى اين جهانى را برگزيد ، جهنم جايگاه اوست » يعنى دنياي ملعون ( بي خير وبدور از رحمت الهى ) را . وهر آنچه در دنياست ملعون است ، مگر آنچه براي خدا باشد . 6135 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه دنيا وآخرت به أو
هامش
( 1 ) . النازعات : 37 - 39 . ( 2 ) . الأعلى : 16 و 17 . ( 3 ) . البقرة : 86 . ( 4 ) . الأحقاف : 20 . ( 5 ) . مكارم الأخلاق : 2 / 355 / 2660 .