تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ممّا يَحتاجُ إلَيهِ البيتُ ؟ ! فقالَ عليه السلام : يابنَ غفلةَ ، إنّ اللَّبيبَ لا يَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ ، ولَنا دارُ أمْنٍ قد نَقَلْنا إليها خيرَ مَتاعِنا ، وإنّا عن قليلٍ إلَيها صائرونَ . « 1 »

1245 . النّاسُ عَبيدُ الدُّنيا

6143 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن أحَبَّ الدِّينارَ والدِّرهَمَ فهو عَبدُ الدنيا . « 2 » 6144 . عنه عليه السلام : ألَستُم في مَساكِنِ مَن كانَ قَبلَكُم أطوَلَ أعماراً ، وأبقى آثاراً ، وأبعَدَ آمالًا ، وأعَدَّ عديداً ، وأكثَفَ ( أكثَرَ ) جُنوداً ؟ ! تَعَبَّدُوا للدنيا أيَّ تَعبُّدٍ ، وآثَرُوها أيَّ إيثارٍ ، ثُمّ ظَعَنُوا عنها بغَيرِ زادٍ مُبلِّغٍ ولا ظَهرٍ قاطِعٍ . « 3 » 6145 . عنه عليه السلام : قد خَرقَتِ الشَّهَواتُ عقلَهُ ، وأماتَتِ الدنيا قَلبَهُ ، ووَلَهَتْ علَيها نَفسُهُ ، فهو عَبدٌ لها ، ولِمَن في يَدَيهِ شيءٌ مِنها ، حيثُما زالَتْ زالَ إلَيها ، وحيثُما أقبَلَتْ أقبَلَ علَيها . « 4 » 6146 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إنَّ الناسَ عَبيدُ الدُّنيا
شرح
نمىبينم ؟ حضرت فرمود : اى پسر غفله ! آدم خردمند براي خانه‌اى كه بايد تركش نمايد أثاث فرآهم نمىكند . ما را سراى امنى است كه بهترين متاع خود را به آن منتقل كرده‌ايم وخود نيز بزودى آن جا مىرويم .

1245 . مردم بندهء دنيايند

6143 . امام علي عليه السلام : هر كه زر وسيم را دوست داشته باشد ، أو بندهء دنياست . 6144 . امام علي عليه السلام : آيا شما در جاى پيشينيان خود نيستيد كه عمرهايشان از شما درازتر بود وآثارشان پاينده‌تر وآرزوهايشان بيشتر وشمارشان فراوانتر وسپاهشان انبوهتر ؟ دنيا را پرستيدند ، آن هم چه پرستيدنى وآن را برگزيدند چه برگزيدنى ! اما از اين دنيا بىهيچ توشه‌اى وبىهيچ مركبى كه آنها را به سر منزل مقصود رساند ، كوچيدند . 6145 . امام علي عليه السلام : خواهشهاى نفساني ، خِرد أو را متلاشى مىكند ودنيا ، دلش را مىميراند ونفس أو ، شيفتهء دنيا مىگردد ، پس أو بندهء دنيا وبندهء هر كسى مىشود كه چيزى از دنيا به دست دارد ، به هر طرف كه دنيا برود ، أو نيز به همان سو مىرود ، وبه هر سو كه دنيا رو كند أو نيز به همان طرف رو مىكند . 6146 . امام حسين عليه السلام : همانا مردمان بندهء دنيايند و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 321 / 38 . ( 2 ) . الخصال : 113 / 91 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 111 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 109 .