تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
فَيُستَنظَرَ . « 1 » 6130 . عنه عليه السلام : اجعَلِ الدنيا شَوكاً ، وانظُرْ أينَ تَضَعُ قَدَمَكَ مِنها ، فإنَّ مَن رَكَنَ إلَيها خَذَلَتهُ ، ومَن أنِسَ فيها أوحَشَتهُ ، ومَن يَرغَبُ فيها أوهَنَتهُ . « 2 » 6131 . عنه عليه السلام : انظُرْ إلى الدنيا نَظَرَ الزاهدِ المُفارقِ ، ولا تَنظُرْ إلَيها نَظَرَ العاشِقِ الوامِقِ . « 3 » 6132 . عنه عليه السلام : انظُروا إلى الدنيا نَظَرَ الزاهدينَ فيها الصارِفينَ عنها ، فإنّها واللَّهِ عمّا قليلٍ تُزيلُ الثاويَ الساكنَ ، وتَفجَعُ المُترَفَ الآمِنَ . « 4 » 6133 . عنه عليه السلام : اوصِيكُم بالرَّفضِ لهذِهِ الدنيا التارِكَةِ لَكُم ، وإن لَم تُحِبُّوا تَرْكَها . . . فلا تَنافَسُوا في عِزِّ الدنيا وفَخرِها ، ولا تَعجَبُوا بزينَتِها ونعيمِها ، ولا تَجزَعوا مِن ضَرَّائها وبُؤسِها ، فإنّ عِزَّها وفَخرَها إلىانقِطاعٍ ، وإن‌َّزينَتَها ونعيمَها إلى زوالٍ ، وضَرّاءَها وبُؤسَها إلى نَفادٍ ( نفاذٍ ) . « 5 »
شرح
بازگشت نيست ومعلوم نيست در آينده چه چيز از دنيا روى خواهد كرد ، تا منتظرش باشيم . 6130 . امام علي عليه السلام : دنيا را چون بوتهء خار بدان وبنگر كه پايت را در كجاى آن مىگذارى ؛ هر كه به دنيا تكيه كرد دنيا خوارش نمود وهركه با دنيا ، انس گرفت دنيا تنهايش گذاشت وهركه به آن رغبت كرد ، سست وناتوانش ساخت . 6131 . امام علي عليه السلام : به دنيا همچون كسى بنگر كه به آن پشت كرده واز آن جدا مىشود ، به دنيا مانند دلباختهء شيدا منگر . 6132 . امام علي عليه السلام : به دنيا مانند زهّادِ روى برتافته از آن بنگريد ؛ زيرا كه به خدا سوگند دنيا بزودى مأوى گزيدهء ساكن خود را بيرون مىكند وتوانگر آسوده خاطر را دردمند مىسازد . 6133 . امام علي عليه السلام : شما را به دور افكندن اين دنيا سفارش مىكنم ؛ دنيايى كه اگر هم نخواهيد تركش كنيد ، أو شما را ترك مىكند . . . پس ، در كسب عزّت وافتخارات دنيوي با يكديگر رقابت نكنيد وزرق وبرق ونعمتهاى آن شما را پسند نيفتد واز سختى ورنج آن بيتابى مكنيد ؛ زيرا كه عزّتها وافتخارات آن به پايان مىرسد وزرق وبرق ونعمتهاى آن به سر مىآيد وسختى ورنج آن تمام مىشود .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 39 / 16 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 22 / 84 . ( 3 ) . غرر الحكم : 2386 . ( 4 ) . غرر الحكم : 2561 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 99 .