تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
لي واخِرجْتُ مِنها . « 1 » 6126 . قصص الأنبياء : فيما أوحى اللَّهُ تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى ، لا تَركَن إلى الدنيا رُكون‌َالظالِمينَ ، ورُكونَ مَنِ اتَّخَذَها امّاً وأباً . . . واترُكْ مِنَ الدنيا ما بِكَ الغِنى عَنهُ . « 2 » 6127 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : جُدَّ بِهِم فَجَدُّوا ، ورَكَنوا إلى الدنيا فما استَعَدُّوا ، حتّى اخِذَ بكَظْمِهِم ، ورَحَلُوا إلى دارِ قَومٍ لَم يَبقَ مِن أكثَرِهِم خبرٌ ولا أثَرٌ ، قَلَّ في الدنيا لَبْثُهُم ، وأعجَلَ بِهِم إلى الآخِرَةِ بَعثُهُم . « 3 »

1242 . النَّظَرُ إلَى الدُّنيا

6128 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : انظُرُوا إلى الدنيا نَظَرَ الزاهدِينَ فيها ، فإنّها عَن قليلٍ تُزيلُ الساكنَ ، وتَفجَعُ المُترَفَ فلا تَغُرَّنّكُم كَثرَةُ ما يُعجِبُكُم فيها لِقلَّةِ ما يَصحَبُكُم مِنها . « 4 » 6129 . عنه عليه السلام : انظُروا إلى الدنيا نَظَرَ الزاهدِ المُفارِقِ ، فإنّها تُزيلُ الثاويَ الساكِنَ ، وتَفجَعُ المُترَفَ الآمِنَ ، لا يُرجى مِنها ما وَلَّى فأدبَرَ ، ولا يُدرى ما هُو آتٍ مِنها
شرح
بيرون رانده شدم . 6126 . قصص الأنبياء : خداوند متعال به موسى عليه السلام وحى فرمود كه : اى موسى ! همچون ستمگران وهمانند كساني كه دنيا را به منزلهء مادر وپدر مىشمارند به آن دل نبند . . . وآنچه را كه از دنيا نيازى بدان ندارى رهاكن . 6127 . امام علي عليه السلام : بخت به آنان رو كرد وبهره‌مند شدند وبه دنيا دل بستند وپس ، [ براي آخرت ] آماده نشدند ، تا آن كه گلويشان گرفته شد وبه سراى مردمى كوچانده شدند كه از بيشتر آنان خبر ونشانى نمانده است ، در دنيا ديرى نپاييدند وشتابان به سوى آخرت بُرده شدند .

1242 . نگاه به دنيا

6128 . امام علي عليه السلام : همچون دورى كنندگان از دنيا به آن بنگريد ؛ زيرا دنيا بزودى ساكنانش را از خود مىراند وتوانگر ناز پرورده را دردمند مىكند ، پس زنهار كه فراوانى آنچه از دنيا خوشايند شماست فريبتان ندهد ؛ زيرا آنچه از دنيا با خود مىبريد اندك است . 6129 . امام علي عليه السلام : به دنيا ، همچون بىرغبتان رهيده از دنيا ، بنگريد ؛ زيرا كه آن ، مأوى گزيدهء ساكن خود را بزودى مىراند وبهره‌مندِ آسوده خاطر را دردمند مىسازد . به دنيايى كه رفته وپشت كرده است اميد
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 452 / 19 . ( 2 ) . قصص الأنبياء : 162 / 184 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 18 / 76 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 20 / 79 .