تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ » .
« 1 » الحديث : 5156 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - وقد سُئلَ عن إثْباتِ الصّانعِ - : البَعْرَةُ تَدُلُّ على البَعيرِ ، والرَّوْثَةُ تَدُلَّ على الحَميرِ ، وآثارُ القَدَمِ تَدُلُّ على المَسيرِ ، فهَيْكَلٌ عُلْويٌّ بهذهِ اللَّطافَةِ ، ومَرْكَزٌ سُفْليٌّ بهذهِ الكَثافَةِ كيفَ لا يَدُلّانِ على اللّطيفِ الخَبيرِ ؟ ! « 2 » 5157 . عنه عليه السلام - كانَ كثيراً ما يقولُ إذا فَرَغَ مِن صَلاة اللّيلِ - : أشهَدُ أنّ السّماواتِ والأرضَ وما بَينَهُما آياتٌ تَدُلُّ علَيكَ ، وشَواهِدُ تَشْهدُ بما إلَيهِ دَعَوتَ . كلُّ ما يُؤدِّي عنكَ الحُجَّةَ ويَشْهدُ لكَ بالرُّبوبيّةِ مَوْسومٌ بآثارِ نِعْمَتِكَ ، ومَعالِمِ تَدبيرِكَ . « 3 » 5158 . عنه عليه السلام : بصُنْعِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ علَيهِ ، وبالعُقولِ تُعْتَقَدُ مَعْرفَتُهُ ، وبالفِكْرَةِ تَثْبُتُ حُجّتُهُ ، وبآياتهِ احْتَجَّ على خَلْقِهِ . « 4 » 5159 . عنه عليه السلام : ظَهرَتْ في بَدائعِ الّذي أحْدَثَها آثارُ حِكمَتِهِ ، وصارَ كُلُّ شَيءٍ خَلقَ حُجَّةً لَهُ
شرح
« همانا در آفرينش آسمانها وزمين وگردش شب وروز نشانه‌هايى است براي خردمندان » . حديث : 5156 . امام علي عليه السلام - در پاسخ به سؤال از اثبات صانع - فرمود : پشكل شتر بر وجود شتر دلالت دارد وسرگين الاغ بر وجود الاغ وردّ پا بر وجود رهگذر . پس ، چگونه پيكره‌اى آسمانى با اين لطافت وكالبدى زمينى با اين ستبرى ، بر وجود خدايى لطيف وخبير دلالت ندارد ؟ ! 5157 . امام علي عليه السلام - در بيشتر أوقات كه از نماز شب فراغت مىيافت - مىگفت : گواهى مىدهم كه آسمانها وزمين وآنچه ميان آنهاست ، نشانه‌هايى بر وجود تو است وگواههايى بر آنچه به سوى آن دعوت كردى . هر آنچه حجّت تو را بيان مىكند وبه پروردگارى تو گواهى مىدهد ، نشان آثار نعمتهاى تو وعلايم تدبير تو را بر خود دارد . 5158 . امام علي عليه السلام : از آفريده‌هاى خدا به وجود أو راه برده مىشود وبا خردها شناخت أو راسخ مىشود وبا تفكر وانديشه ، برهان بر هستى أو آشكار مىگردد وازطريق آيات ونشانه‌هاى أو حجّت وى ، بر خلقش تمام مىشود . 5159 . امام علي عليه السلام : آثار حكمت خداوند ، در بدايعى كه پديد آورده آشكار است وهر چيزى كه آفريد ، حجّت أو شد ونسبت بدو
هامش
( 1 ) . آل عمران : 190 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 3 / 55 / 27 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة : 20 / 255 . ( 4 ) . تحف العقول : 62 .