ومُنْتَسِباً إلَيهِ ، فإنْ كانَ خَلْقاً صامِتاً فحُجَّتُهُ بالتَّدبيرِ ناطِقَةٌ فيهِ . « 1 »
5160 . عنه عليه السلام : ولَو فَكّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لرَجَعوا إلى الطَّريقِ وخافوا عذابَ الحَريقِ ، ولكنّ القُلوبَ عَليلَةٌ والأبْصارَ مَدْخولَةٌ .
أفَلا يَنْظُرون إلى صَغيرِ ما خَلقَ : كيفَ أحكَمَ خَلْقَهُ ، وأتْقَنَ تَرْكيبَهُ ، وفَلقَ لَهُ السَّمعَ والبَصرَ ، وسَوّى لَهُ العَظْمَ والبَشَرَ ؟
انْظُروا إلى النَّملَةِ في صِغَرِ جُثَّتِها ولَطافَةِ هَيْئَتِها لاتَكادُ تُنالُ بلَحْظِ البَصَرِ ولا بمُسْتَدرَكِ الفِكَرِ ، كيفَ دَبَّتْ على أرْضِها وضَنَّتْ على رِزْقِها . . .
لو فَكّرْتَ في مَجاري أكْلِها ، في عُلُوِّها وسُفْلِها ، وما في الجَوفِ مِن شَراسِيفِ بَطْنِها ، وما في الرّأسِ مِن عَيْنِها واذُنِها ، لَقَضَيتَ مِن خَلْقِها عَجَباً ولَقِيتَ مِن وَصْفِها تَعَباً . . .
فانْظُرْ إلى الشّمسِ والقَمرِ ، والنَّباتِ والشَّجَرِ ، والماءِ والحَجَرِ ، واخْتِلافِ اللّيلِ والنّهارِ ، وتَفَجُّرِ هذهِ بحار ، وكَثْرَةِ هذهِ
شرح
يافت . پس ، اگر آفريدهاى بىزبان وخاموش باشد [ آثار ] تدبير خدا در آن ، حجّت گوياى اوست .
5160 . امام علي عليه السلام : اگر در قدرت شگرف ونعمتهاى عظيم [ خداوند ] مىانديشيدند بي گمان به راه مىآمدند واز عذاب دوزخ مىهراسيدند امّا دلها بيمار است وانديشهها آفت زده .
آيا به موجود كوچك مخلوق أو نمىنگرند كه چگونه آن را استوار آفريد واجزايش را به دقّت به هم پيوست وبرايش سوراخ گوش وچشم گشود واستخوان وپوست برايش پديد آورد ؟
به همين مورچهء ريز ونازك اندام كه تقريباً به چشم نمىآيد وبا انديشه درك نمىگردد ، بنگريد كه چگونه روى زمين راه مىرود وبراي به دست آوردن روزيش تلاش مىكند . . .
اگر در مجارى خوراك وبالا وپايين مورچه وأطراف وپهلوهاى شكمش ودر چشم وگوشش بينديشى ، از آفرينش أو شگفت زده مىشوى ودر وصف آن به زحمت مىافتى . . .
به خورشيد وماه وگياه ودرخت وآب وسنگ وگردش اين شب وروز وجريان اين درياها وفراوانى اين كوهها وبلندى
هامش
( 1 ) . التوحيد : 52 / 13 .