أزَليّتِهِ ، وبما وَسَمَها بهِ مِن العَجْزِ على قُدْرَتِهِ ، وبما اضْطَرَّها إلَيهِ مِن الفَناءِ على دَوامِهِ . « 1 »
5151 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الدّالِّ على وُجودِهِ بخَلْقِهِ ، وبمُحْدَثِ خَلْقِهِ على أزَليّتِهِ . « 2 »
5152 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - وقد سألَهُ رجُلٌ مِن عُلَماءِ أهلِ الشّامِ : . . . فالشَّيْءُ خَلقَهُ مِن شَيْءٍ أو مِن لا شَيءٍ ؟ - : خَلقَ الشَّيْءَ لا مِن شَيْءٍ كانَ قَبلَهُ . ولَو خَلقَ الشَّيْءَ مِن شَيْءٍ ، إذاً لَم يَكُنْ لَهُ انْقِطاعٌ أبداً ، ولَم يَزَلِ اللَّهُ إذاً ومَعهُ شَيْءٌ ، ولكنْ كانَ اللَّهُ ولا شَيْءَ مَعهُ . « 3 »
5153 . بحارالأنوار : - / الإمامُ الصّادقُ عليه السلام مِن مُناظَرَتِهِ زِنْديقاً ، قالَ الزِّنْديقُ : مِن أيِّ شَيْءٍ خَلقَ الأشْياءَ ؟ - : لا مِن شَيْءٍ ، فقالَ : كيفَ يَجيءُ مِن لا شَيْءٍ ، شَيْءٌ ؟
قالَ عليه السلام : إنّ الأشْياءَ لا تَخْلو أنْ تَكونَ خُلِقَتْ مِن شَيْءٍ أو مِن غَيرِ شَيْءٍ ، فإنْ كانتْ خُلِقَتْ مِن شَيْءٍ كانَ مَعهُ فإنّ ذلكَ الشّيْءَ قَديمٌ ، والقَديمُ لا يَكونُ حَديثاً ولا يَفْنى ولا يَتَغيّرُ ، ولا يَخْلو ذلكَ الشَّيْءُ مِن
شرح
ناتوانى كه بر آنان نهاد ، آنها را گواه قدرت خود وفناى حتمي آنها را گواه جاودانگى خويش گرفت .
5151 . امام علي عليه السلام : ستايش خداوندى را كه آفريدگان خود را دليل بر وجود خويش ساخت وحادث بودن آنها را دليل بر ازليّتش .
5152 . امام باقر عليه السلام - در پاسخ به يكى از علماى شام كه از ايشان پرسيد : . . . پس أشياء را از چيز آفريده است يا از هيچ ؟ - فرمود : أشياء را آفريد نه از چيزى كه پيش از آن وجود داشته باشد . اگر شئ را از شئ آفريده باشد ، هرگز ميان أو وأشياء انقطاع نبوده وهمواره چيزى با خدا مىباشد . حال آن كه خدا بوده وچيزى با أو نبوده است .
5153 . بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام در مناظره با زنديقى كه گفت : خداوند أشياء را از چه آفريده است ؟ فرمود : از چيزى نيافريد .
عرض كرد : چگونه چيز از هيچ به وجود مىآيد ؟ فرمود : أشياء از دو حال خارج نيستند : يا از چيزى آفريده شدهاند يا از چيزى آفريده نشدهاند ؛ اگر از چيزى آفريده شدهاند كه آن چيز پيوسته با خدا بوده ؛ پس آن چيز ، قديم است وقديم ، نه حادث مىشود ، نه فانى مىگردد ونه تغيير مىپذيرد . حال ، آن شئ ، يك جوهر
و
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 185 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 152 .
( 3 ) . التوحيد : 66 / 20 .