تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
يَتَأ لَّهُ إلَيهِ عِندَ الحَوائجِ والشَّدائدِ كُلُّ مَخْلوقٍ عِندَ انْقِطاعِ الرَّجاءِ مِن جَميعِ مَن هُو دُونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأسْبابِ مِن كُلِّ مَن سِواهُ ، وذلكَ أنَّ كُلَّ مُتَرَئّسٍ في هذهِ الدُّنيا ومُتَعَظِّمٍ فيها وإنْ عَظُمَ غَناؤهُ وطُغْيانُهُ وكثُرَتْ حَوائجُ مَن دُونَهُ إلَيهِ فإنّهُم سَيَحْتاجونَ حَوائجَ لا يَقْدِرُ علَيها هذا المُتَعاظِمُ . وكذلكَ هذا المُتَعاظِمُ يَحتاجُ حَوائجَ لا يَقْدِرُ علَيها ، فَينْقَطِعُ إلى اللَّهِ عِندَ ضَرورَتِهِ وفاقَتِهِ ، حتّى إذا كُفِيَ هَمَّهُ عادَ إلى شِرْكِهِ . « 1 » 5148 . الإمامُ العسكريُّ عليه السلام - في تفسيرِ البَسْملَةِ - : اللَّهُ هُو الّذي يَتألَّهُ إلَيهِ عِندَ الحَوائجِ والشَّدائدِ كُلُّ مَخْلوقٍ عِندَ انْقِطاعِ الرَّجاءِ مِن كُلِّ مَن هُوَ دُونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأسْبابِ مِن جَميعِ مَن سِواهُ . يقولُ : بِسمِ اللَّهِ ، أيْ أسْتَعينُ على أموري كُلِّها باللَّهِ الّذي لا تَحِقُّ العِبادَةُ إلّالَهُ ، المُغيثُ إذا اسْتُغيثَ ، والمُجيبُ إذا دُعِيَ ، وهُو ما قالَ رجُلٌ للصّادقِ عليه السلام : يا ابنَ رسولِ اللَّهِ ، دُلَّني على اللَّهِ ، ما هُو ؟ فَقدْ أكْثَرَ علَيَّ المُجادِلونَ وحَيَّروني ، فقالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ ، هَل رَكِبْتَ
شرح
كسى است كه هر مخلوقى در هنگام نيازها وگرفتاريها ، وقتي اميدش از همه كس قطع مىشود ورشتهء همهء سببها ، جز أو ، بريده مىگردد ، به وى روى مىآورد ؛ چه آن كه هر انساني هر چند در اين دنيا خود را رئيس بخواند وبزرگ بداند وبىنيازى وگردنفرازييش بسيار باشد وديگران به أو نياز فراوان داشته باشند ، همين نيازمندان نيازهايى برايشان پيدا خواهد شد كه آن شخص ، قادر به بر آوردن آنها نيست وبراي خود همين شخص نيز نيازهايى پيش مىآيد كه توان بر آوردن آنها را ندارد . پس ، هنگام ضرورت ونيازمندى ، به خدا روى مىآورد ، اما همين كه نيازش برآورده شود ، دوباره ره شرك مىپويد . 5148 . امام عسكرى عليه السلام - در تفسير « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » - فرمود : اللَّه هموست كه هر مخلوقى در نيازها وگرفتاريها وقتي اميدش از همه ، جز أو قطع مىشود ورشتهء هر سببي جز أو بريده مىگردد ، به وى روى مىآورد . مىگويى : بسم اللَّه . يعنى در همهء كارهايم از خدايى كمك مىگيرم كه عبادت وپرستش سزاوار جز أو نيست وهرگاه فرياد خواهى شود به فرياد مىرسد وهرگاه خوانده شود أجابت مىكند . اين همان نكته‌اى است كه مردى به امام صادق عليه السلام عرض كرد : يا بن رسول اللَّه ! مرا به وجود خدا راهنمايى كن كه مجادله گران بر من هجوم آورده سرگشته وحيرانم
هامش
( 1 ) . التوحيد : 231 / 5 .
ميزان الحكمة — صفحة 429 | محمد الريشهري