تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
5142 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولهِ تعالى :
« حُنَفاءَ لِلَّهِ . . . »
وقَد سُئلَ ما الحَنيفِيَّةُ ؟ - : هِي الفِطرَةُ الّتي فَطَرَ النّاسَ علَيها ، فَطَرَ اللَّهُ الخَلقَ على مَعْرِفَتِهِ . « 1 » 5143 . عنه عليه السلام - في قولهِ تعالى :
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
- : فَطَرهُم على مَعْرفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم ، ولَولا ذلكَ لَم يَعْلَموا - إذا سُئِلوا - مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم . « 2 » 5144 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - أيضاً في الآيةِ - : التّوحيدُ . « 3 » 5145 . عنه عليه السلام - في قولهِ تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ »
- : ثَبتَتِ المَعرِفَةُ في قُلوبِهِم ، ونَسُوا المَوقِفَ ، وسَيَذْكُرونَهُ يَوماً ، ولَولا ذلكَ لَم يَدْرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ولا مَن رازِقُهُ . « 4 » 5146 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : بصُنْعِ اللَّهِ يُسْتَدلُّ علَيهِ ،
شرح
5142 . امام باقر عليه السلام - در پاسخ به سؤال از آيين حنيف در آيهء « حنفاء للَّه . . . » - فرمود : مراد فطرتى است كه خداوند مردم را بر آن سرشته است ؛ خداوند خلق را با سرشت خداشناسى آفريده است . 5143 . امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « فطرتى است كه خداوند همه را بدان فطرت بيافريده است » - فرمود : آنان را بر سرشت خداشناسى واين كه أو پروردگارشان است آفريد ؛ واگر چنين نبود در پاسخ به اين پرسش كه چه كسى پروردگارشان است وچه كسى آنها را روزى مىدهد ، در مىماندند . 5144 . امام صادق عليه السلام - نيز دربارهء همين آية - فرمود : مقصود توحيد است . 5145 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « وپروردگار تو از پشت بنىآدم فرزندانشان را بيرون آورد وآنان را بر خودشان گواه گرفت وپرسيد : آيا من پروردگارتان نيستم ؟ گفتند : آرى ، گواهى مىدهيم تا در روز قيامت نگوييد كه ما از آن بىخبر بوديم » - فرمود : خداشناسى در دلهايشان استوار گشت وروز « الَست » واخذ گواهى را از ياد بردند ؛ امّا روزى به يادش مىآورند . واگر چنين نبود هيچ كس نمىدانست كه آفريدگار وروزى دهندهء أو كيست . 5146 . امام رضا عليه السلام : از آفرينش خدا ، به وجود أو
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 3 / 279 / 12 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 3 / 279 / 13 ، أقول : في تفسير البرهان روايات تدلّ على أنّ المقصود من الفطرة في الآية المذكورة فطرة التوحيد ، انظر البرهان في تفسير القرآن : 3 / 261 / 2 - 18 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 12 / 1 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 3 / 280 / 16 .
ميزان الحكمة — صفحة 427 | محمد الريشهري