طَبَقَةً مِنَ الكَلامِ يَعرِفُهُ ويَجتَنِبُهُ . « 1 »
4932 . الكافي عن يعقوب بن الضّحّاك عن رجل من أصحابنا سرّاجٍ - وكانَ خادِماً لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - : بَعَثَني أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في حاجَةٍ - وهُوَ بِالحيرَةِ - أنَا وجَماعَةً مِن مَواليهِ . قالَ : فَانطَلَقنا فيها ، ثُمَّ رَجَعنا مُغتَمّينَ .
قالَ : وكانَ فِراشي فِي الحائِرِ الَّذي كُنّا فيهِ نُزولًا ، فَجِئتُ وأنَا بِحالٍ ، فَرَمَيتُ بِنَفسي ، فَبَينا أنَا كَذلِكَ إذا أنَا بِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قَد أقبَلَ . قالَ : فَقالَ : قَد أتَيناكَ - أو قالَ : جِئناكَ - فَاستَوَيتُ جالِساً ، وجَلَسَ عَلى صَدرِ فِراشي ، فَسَأَلَني عَمّا بَعَثَني لَهُ ، فَأَخبَرتُهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ .
ثُمَّ جَرى ذِكرُ قَومٍ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنّا نَبرَأُ مِنهُم ؛ إنَّهُم لا يَقولونَ ما نَقولُ . قالَ : فَقالَ : يَتَوَلَّونا ولا يَقولونَ ما تَقولونَ ؛ تَبرَؤونَ مِنهُم ؟ ! قالَ : قُلتُ : نَعَم .
قالَ : فَهُوَ ذا عِندَنا ما لَيسَ عِندَكُم ، فَيَنبَغي لَنا أن نَبرَأَ مِنكُم ؟ ! قالَ : قُلتُ : لا ، جُعِلتُ
شرح
كه آن را مىشناسد واز آن ، اجتناب مىكند .
4932 . الكافي - به نقل از يعقوب بن ضحّاك ، به نقل از مردى از شيعيان كه زين أسب مىساخت وخدمتگزار امام صادق عليه السلام بود - : امام صادق عليه السلام در حالي كه در حيره بود ، من وگروهى از أصحاب خود را براي كارى فرستاد . ما براي آن كار ، رهسپار شديم . آنگاه ناراحت بازگشتيم . بستر من در فضايى بود كه در آن فرود آمديم . من به همان حالت اندوه ، آمدم وخود را روى بستر انداختم . در همين هنگام ديدم كه امام صادق عليه السلام مىآيد . فرمود : « ما نزد شما آمديم » .
من به صورت نشسته در جاى خود قرار گرفتم و [ امام ] بالاى سرِ بستر من نشست ودربارهء كارى كه روانهام كرده بود ، از من پرسيد . من گزارش كار را به ايشان دادم . پس خدا را سپاس گفت . آنگاه از گروهى سخن به ميان آمد . عرض كردم :
فدايت شوم ! ما از آنان بيزارى مىجوييم .
آنان ، بدانچه ما معتقديم ، اعتقاد ندارند .
فرمود : « آنان ولايت ما را پذيرايند وآنچه شما مىگوييد ، نمىگويند . آيا از آنان برائت مىجوييد ؟ » . گفتم : آرى . فرمود :
« پس به نظرت چون آنچه نزد ماست ، نزد شما نيست ، شايسته است كه از شما بيزارى جوييم ؟ » . گفتم : نه ، فدايت شوم ! فرمود : « آنچه نزد خداست ، نزد ما نيست .
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 269 / 41 .