أولِيائِهِ . « 1 »
4929 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : لا تُعامِلِ العامَّةَ في ما انعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ . وَاعلَم أنَّ للَّهِ سُبحانَهُ رِجالًا أودَعَهُم أسراراً خَفِيَّةً ، ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها . وَاذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى - وقَد قالَ لَهُ :
« هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً »
« 2 » ، قالَ :
« إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً »
« 3 » . « 4 »
4930 . عنه عليه السلام : خالِطُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ ، ودَعوهُم مِمّا يُنكِرونَ ، ولا تَحمِلوهُم عَلى أنفُسِكِم وعَلَينا ؛ إنَّ أمرَنا صَعبٌ مُستَصعَبٌ لا يَحتَمِلُهُ إلّامَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أو نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، أو عَبدٌ قَدِ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ . « 5 »
4931 . الإمامُ زين العابدين عليه السلام : أمّا حَقُّ المُستَنصِحِ : فَإِنَّ حَقَّهُ أن . . . تُكَلِّمَهُ مِنَ الكَلامِ بِما يُطيقُهُ عَقلُهُ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ عَقلٍ
شرح
اين كار ، كمك رساند .
4929 . امام علي عليه السلام - چنان كه در حكمتهاى منسوب به ايشان آمده - فرمود : با عموم مردم در نعمت علم كه به تو ارزانى شده ، به سان خواصّ آنان برخورد نكن ، وبدان كه خداوند ، بندگانى دارد كه رازهاى نهاني را به آنان واگذاشته وآنان را از انتشارش باز داشته است ؛ وسخن عبد صالح به موسى [ عليه السلام ] را به ياد آر كه وقتي موسى [ عليه السلام ] به أو گفت : « آيا تو را به شرط اينكه از بينشى كه آموخته شدهاى به من ياد دهى ، پيروى كنم ؟ » ، آن عبد صالح در پاسخش گفت : « تو هرگز نمىتوانى همپاى من صبر كنى ؛ وچگونه مىتوانى بر چيزى كه به شناخت آن احاطه ندارى صبر كنى ؟ » .
4930 . امام علي عليه السلام : با مردم طبق آنچه مىپذيرند ، برخورد كنيد ، واز آنچه انكارش مىكنند ، اجتناب نماييد ، وبار آنان را بر دوش خود يا ما نگذاريد ؛ زيرا امر ما دشوار وپيچيده است كه جز فرشتهاى مقرّب يا پيامبرى فرستاده شده يا بندهاى كه خداوند ، دل أو را به ايمان آزموده باشد ، تاب تحمّل آن را ندارد .
4931 . امام زين العابدين عليه السلام : اما حقّ آنكه پند مىگيرد : حقّ أو آن است كه . . . به أو سخنى بگويى كه عقلش تاب آن را دارد ؛ زيرا براي هر سطح عقل ، طيفى از گفتار است
هامش
( 1 ) . التوحيد : 268 / 5 .
( 2 ) . الكهف : 66 .
( 3 ) . الكهف : 67 و 68 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة : 20 / 345 / 968 .
( 5 ) . الخصال : 624 / 10 .