تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ * ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ »
. « 1 » يَابنَ مَسعودٍ ، أجسادُهُم لا تَشبَعُ ، وقُلوبُهُم لا تَخشَعُ . يَابنَ مَسعودٍ ، الإِسلامُ بَدَأَ غَريباً وسَيَعودُ غَريباً كَما بَدَأَ ، فَطوبى لِلغُرَباءِ ! فَمَن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ مِن أعقابِكُم فَلا تُسَلِّموا عَلَيهِم في ناديهِم ، ولا تُشَيِّعوا جَنائِزَهُم ، ولا تَعودوا مَرضاهُم ؛ فَإِنَّهُم يَستَنّونَ بِسُنَّتِكُم ، ويَظهَرونَ بِدَعواكُم ، ويُخالِفونَ أفعالَكُم ؛ فَيَموتونَ عَلى غَيرِ مِلَّتِكُم ، اولئِكَ لَيسوا مِنّي ولا أنَا مِنهُم . « 2 » 2255 . الزهد لابن حنبل : اتِيَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فَلَمّا خيضَ قالَ : ما هذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ . قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أخِّروهُ عَنّي ؛ هذا شَرابُ المُترَفينَ . « 3 »
شرح
برخوردار كنيم ، آن‌گاه عذاب موعود به آنها رسد آن‌چه از آن برخوردار مىشدند به كارشان نمى آيد ؟ » . ابن مسعود ! كالبدهاى ايشان هيچ سيرى نمىپذيرد ودل‌هاشان نرم ورام نمىگردد . ابن مسعود ! اسلام غريبانه آغاز شد وبه همان‌سان ، غريبانه باز خواهد گشت . پس خوشا سرانجامِ غريبان ! از فرزندان شما ، هر كس كه آن روزگار را دريابد ، [ خطاب به ايشان ] سلام ندهيد ؛ جنازه‌هاشان را تشييع نكنيد ؛ بيمارانشان را عيادت ننماييد ؛ كه آنان گرچه خود را با شما هم سنّت وهم آوا جلوه مىدهند ، امّا رفتارشان همانند شما نيست . پس آنان مسلمان گونه نمىميرند ونه آن‌ها از منند ونه من از آن‌هايم . 2255 . الزهد لابن حنبل : معجون بادامى نزد پيامبر صلى الله عليه وآله آورده شد . چون آن را به هم زدند ، فرمود : « اين چيست ؟ » . گفتند : معجون بادام . فرمود : « آن را از من دور كنيد ؛ كه آن ، نوشيدنى نازپروردگان است » .
هامش
( 1 ) . الشعراء : 205 - 207 . ( 2 ) . مكارم الأخلاق : 2 / 344 / 2660 . ( 3 ) . الزهد لابن حنبل : 11 .