تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وأمّا الأغنِياءُ مِن مُترَفَةِ الامَمِ فَتَعصَّبُوا لآثَارِ مَوَاقِعِ النِّعَمِ ،
« وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ »
« 1 » . « 2 » 2258 . عنه عليه السلام : انظُروا فِي الدُّنيا نَظَرَ الزّاهِدِ المُفارِقِ لَها ؛ فَإِنَّها تُزيلُ الثّاوِيَ السّاكِنَ ، وتُفَجِعُ المُترَفَ الآمِنَ ، لا يُرجى مِنها ما تَوَلّى فَأَدبَرَ ، ولا يُدرى ما هُوَ آتٍ مِنها فَيُنتَظَرَ . « 3 » 2259 . عنه عليه السلام : مَعاشِرَ شيعَتي ، احذَروا ! فَقَد عَضَّتكُمُ الدُّنيا بِأَنيابِها ، تَختَطِفُ مِنكُم نَفساً بَعدَ نَفسٍ كَذِئابِها ، وهذِهِ مَطايَا الرَّحيلِ قَد انيخَت لِرُكّابِها ، ألا إنَّ الحَديثَ ذو شُجونٍ ، فَلا يَقولَنَّ قائِلُكُم : إنَّ كَلامَ عَلِيٍّ مُتَناقِضٌ ؛ لِأَنَّ الكَلامَ عارِضٌ . ولَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مِن قُطّانِ المَدائِنِ تَبِعَ بَعدَ الحَنيفِيَّةِ عُلوجَهُ ، « 4 » ولَبِسَ مِن نالَةِ دِهقانِهِ مَنسوجَهُ ، وتَضَمَّخَ بِمِسكِ هذِهِ النَّوافِجِ « 5 » صَباحَهُ ، وَتَبَخَّرَ بِعودِ الهِندِ رَواحَهُ ، وحَولَهُ رَيحانُ حَديقَةٍ يَشُمُّ نُفاحَهُ ، وقَد مُدَّ لَهُ مَفروشاتُ الرّومِ عَلى
شرح
نژاد خود بر آدم تعصّب ورزيد ، بر آفرينش أو طعن زد وگفت : من از آتش آفريده شده‌ام وتو از گل . وتوانگران خوشگذران جوامع تعصّبشان به مال وثروت خود بود . چون خود را در آن همه نعمت وآسايش ديدند گفتند : « ما را مال وفرزند بيش است وما عذاب نمىشويم » . 2258 . امام علي عليه السلام : به دنيا با نظر پارسايى كه از آن دورى مىجويد ، بنگريد ؛ كه آن نابود كنندهء كسى است كه در آن رحل أقامت افكند ورفاه زدهء أيمن را به درد مىآورد . بهرهء دنيا چون پشت كند ، ديگر اميدى به بازگشت آن نيست ؛ وآينده به روشنى دانسته نيست تا بتوان انتظارش را كشيد . 2259 . امام علي عليه السلام : اى گروه‌هاى شيعيان ! سخت مراقب باشيد ! همانا دنيا شمارا به دندان گزيده وهمچون گرگ‌هايش يكان يكان شما را در مىربايد . اين مَركبِ كوچ است كه اكنون نزد سواران خود زانو زده است . هلّا كه سخن ، شاخه‌هايى دارد ؛ پس كسى از شما نگويد كه سخن على تناقض دارد ؛ چرا كه كلام ، مخاطب‌ها وحالت‌هاى گوناگونى دارد . به من خبر رسيده كه مردى از ساكنان مدائن ، پس از مسلمان شدن ، از كافران پيروى كرده وجامه‌اى از خياط خانهء مهترِ آن شهر برگرفته ؛ وبامدادِ خود را به مشك‌دان‌هايش خوشبو كرده وشامگاهش را به عود هندى معطّر نموده ؛ وپيرامونش را گل بوستانى فراگرفته وآن را
هامش
( 1 ) . سبأ : 35 . ( 2 ) . نهج البلاغة : 192 . ( 3 ) . الكافي : 8 / 17 / 3 . ( 4 ) . العُلُوج : كفّار العجم وغيرهم ( النهاية : 3 / 286 ) . ( 5 ) . النافِجة : وِعاء المِسْك ( تاج العروس : 3 / 502 ) .