تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
في مَلَكوتِ السَّماءِ . « 1 » 2254 . عنه صلى الله عليه وآله : يَا بنَ مَسعودٍ ، سَيَأتي مِن بَعدي أقوامٌ يَأكُلونَ طَيِّباتِ الطَّعامِ وألوانَها ، ويَركَبونَ الدَّوابَّ ، ويَتَزَيَّنونَ بِزينَةِ المَرأَةِ لِزَوجِها ، ويَتَبَرَّجونَ تَبَرُّجَ النِّساءِ ، وزِيُّهُم مِثلُ زِيِّ المُلوكِ الجَبابِرَةِ ، هُم مُنافِقو هذِهِ الامَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ ، شارِبُو القَهَواتِ ، « 2 » لاعِبونَ بِالكِعابِ ، راكِبُو الشَّهَواتِ ، تارِكُو الجَماعاتِ ، راقِدونَ عَنِ العَتَماتِ ، مُفَرِّطونَ فِي الغَدَواتِ ؛ يَقولُ اللَّهُ تَعالى :
« فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا »
. « 3 » يَابنَ مَسعودٍ ، مَثَلُهُم مَثَلُ الدِّفلى ؛ زَهرَتُها حَسَنَةٌ وطَعمُها مُرٌّ ، كَلامُهُمُ الحِكمَةُ ، وأعمالُهُم داءٌ لا تَقبَلُ الدَّواءَ ؛
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها »
. « 4 » يَابنَ مَسعودٍ ، ما يَنفَعُ مَن يَتَنَعَّمُ فِي الدُّنيا إذا اخلِدَ فِي النّارِ ؟ !
« يَعْلَمُونَ ظاهِراً
شرح
آسمان خوار است . 2254 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى ابن مسعود ! پس از من گروه‌هايى مىآيند كه غذاهاى نِكو ورنگارنگ مىخورند وبر چارپايان سوار مىشوند وخود را چنان زينت مىكنند كه زنى براي همسرش زينت مىكند وهمچون زنان زيور آرايى مىنمايند وهمانند شاهان ستمگر جامه مىپوشند ؛ آنان منافقانِ اين امّت در آخر الزمان هستند كه شراب مىنوشند وبا قاب ، قمار مىكنند وشهوت مىرانند ونمازهاى جماعت را وا مىنهند وخواب ابتداى شب را وامىگذارند ودر صبحگاهان بسيار مىخوابند . خداى تعالى مىفرمايد : « آن گاه ، كساني جانشين اينان گشتند كه نماز را وانهادند وپيرو شهوت‌ها شدند . آنان به زودى در غَى ( وادىاى در جهنم ) فرو خواهند افتاد » . ابن مسعود ! آنان همانند خرزهره‌اند كه گلى زيبا دارد ، اما مزه‌اش سخت تلخ است . گفتارشان حكيمانه جلوه مىكند ؛ اما كردارشان بيمارىاى درمان‌ناپذير است : « آيا در قرآن نمىانديشند يا بر قلب‌هاشان قفل‌ها است ؟ » . ابن مسعود ! آن كه در دنيا با نازپروردگى زيست مىكند ، چه سودى مىبرد آن گاه كه در آتش جاودانه
هامش
( 1 ) . المعجم الصغير : 2 / 108 . ( 2 ) . القَهْوة : الخمر ، وجمعه القَهَوات ( المحيط في اللغة : 4 / 18 ) . ( 3 ) . مريم : 59 . ( 4 ) . محمّد : 24 .