تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
رِضوانَهُ ، وما خَلقَهُم لِيَجلِبَ مِنهم مَنفَعةً ولا لِيَدفَعَ بِهِم مَضَرَّةً ، بَل خَلقَهُم لِيَنْفَعَهُم ويُوصِلَهُم إلى نعيمِ الأبدِ . « 1 » 1610 . عنه عليه السلام - في قولِه تعالى :
« وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
- : خَلَقَهُم للعِبادَةِ . « 2 » 1611 . علل الشرائع : قالَ رجلٌ لجعفرِ بنِ محمّدٍ : يا أبا عبدِاللَّهِ ، إنّا خُلِقنا للعَجَبِ ؟ قالَ : وما ذاكَ للَّهِ أنتَ ؟ ! قالَ : خُلِقْنا للفَناءِ ؟ فقالَ : مَهْ يابنَ أخ ! خُلِقْنا للبَقاءِ . « 3 » 1612 . تفسير القمّي - أيضاً - : خَلقَهُم للأمرِ والنَّهيِ والتَّكليفِ ، وليستْ خِلْقَتُهُم جبراً أن يَعْبُدوهُ ، ولكنْ خِلقَتُهم‌اخْتِياراً لِيَختَبِرهُم‌بالأمرِ والنّهيِ . « 4 »

318 . كَيفِيَّةُ خَلقِ الإنسانِ

الكتاب :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا
شرح
تا با آن سزاوار خشنودى أو شوند . آنان را نيافريد تا از آنها سود برد ويا زيانى را به وسيلهء آنها از خويش دور سازد . بلكه آفريدشان تا به آنان سود رساند وبه نعمت جاودانشان برساند . 1610 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « جنّ وانس را نيافريدم مگر تا مرا بپرستند » - فرمود : آنان را براي عبادت آفريد . 1611 . علل الشرائع : مردى به امام صادق عليه السلام عرض كرد : ما براي شگفتى وتعجب [ از قدرت الهى ] آفريده شده‌ايم ؟ حضرت فرمود : تو را به خدا اين چه حرفى است ؟ ! آن مرد گفت : براي نابود شدن آفريده شده‌ايم ؟ فرمود : برادر زاده ! دست بردار ! ما براي ماندن آفريده شده‌ايم . 1612 . تفسير القمّى - نيز از همان حضرت - : آنان را براي امر ونهى وتكليف آفريد ، وآفرينش آنان به گونه‌اى نبوده است تا أو را [ ناگزير ] پرستش كنند ، بلكه مختار آفريده شده‌اند تا ايشان را با امر ونهى بيازمايد .

318 . چگونگى آفرينش انسان

قرآن : « اوست آن خدايى كه شما را از خاك ، سپس از نطفه ، سپس از لختهء خونى بيافريده است . آنگاه شما را
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 5 / 313 / 2 . ( 2 ) . علل الشرائع : 14 / 11 . ( 3 ) . علل الشرائع : 11 / 5 . ( 4 ) . تفسير القمّي : 2 / 331 .