البُرْهَةِ بعدَ البُرْهَةِ وفي أزمانِ الفَتراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم وكَلّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم . . . وكانوا كذلكَ مَصابِيحَ تلكَ الظُّلُماتِ ، وأدِلّةَ تلكَ الشُّبُهاتِ . « 1 »
( انظر ) الأخ : باب 51 .
عنوان 466 « الكمال » .
شرح
نعمتهايش گرانبهاست - در برههاى از روزگار پس از برههاى ديگر وزماني ميان آمدن دو پيامبر ، بندگانى است كه از راه انديشه با آنان در راز است واز طريق خرد با ايشان دمساز . . . آنان اينچنين ، چراغهايى در آن تاريكيها بودهاند وراهنمايانى در آن شبههها .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 222 .