مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ »
. « 1 »
الحديث :
1602 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : بتقوَى اللَّهِ امِرْتُم ، وللإحسانِ والطّاعةِ خُلِقْتُم . « 2 »
1603 . عنه عليه السلام - وهُو يَدعو النّاسَ إلَى الجهادِ - : إنَّ اللَّهَ قد أكْرَمَكُم بدِينِه ، وخَلقَكُم لعِبادَتِه ، فأنْصِبوا أنفسَكُم في أداءِ حقِّهِ . « 3 »
1604 . عنه عليه السلام : يقولُ اللَّهُ تعالى : يابنَ آدمَ ، لَم أخلُقْكَ لِأربَحَ علَيكَ ، إنّما خَلقتُكَ لِتربَحَ علَيَّ ، فاتّخِذْني بَدلًا مِن كلِّ شيءٍ ، فإنّي ناصرٌ لكَ مِن كلِّ شيءٍ . « 4 »
1605 . عنه عليه السلام : لم يَخْلُقْ ما خَلقَهُ لِتَشديدِ سُلطانٍ ، ولاتَخَوُّفٍ مِن عواقبِ زمانٍ ، ولا اسْتِعانَةٍ على نِدٍّ مُثاوِرٍ ، ولا شَريكٍ مُكاثِرٍ ، ولا ضِدٍّ مُنافِرٍ ، ولكنْ خلائقُ مَرْبوبونَ ، وعِبادٌ داخِرونَ . « 5 »
1606 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في جَوابِ زِنديقٍ سألَهُ :
فَلِأيِّ عِلّةٍ خَلقَ الخَلقَ وهُو غيرُ مُحتاجٍ
شرح
مگر آنهايى كه پروردگارت بر آنها رحمت آورده وآنها را براي همين بيافريده است » .
حديث :
1602 . امام علي عليه السلام : شما به پرواى از خدا فرمان يافته وبراي نيكوكارى وفرمانبردارى [ از خدا ] آفريده شدهايد .
1603 . امام علي عليه السلام - هنگام فراخوان مردم براي جهاد - فرمود : خداوند شما را با دين خود گرامى داشت وشما را براي پرستش خويش بيافريد ؛ پس در اداى حقّ أو بكوشيد .
1604 . امام علي عليه السلام : خداوند متعال مىفرمايد : اى فرزند آدم ! تو را نيافريدم تا سودى برم ، بلكه تو را آفريدم تا از من سودى برى . پس ، به جاى هر چيز مرا برگزين ؛ زيرا من ، به جاى هر چيز ياور تو هستم .
1605 . امام علي عليه السلام : آنچه آفريد نه براي افزودنِ قدرت وتوان بود ونه به خاطر بيم از پيشامدهاى زمان ، ونه براي آن كه در برابر همتايى جنگجو ويا شريكي كه به مال نازد ويا مخالفى برترى جوى أو را يارى دهد ؛ بلكه آنان آفريدگانى هستند پروده ( روزيخوار ) ، وبندگانى خرد وبيمقدار .
1606 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش زنديق كه چرا خدا خلايق را آفريد با آنكه نياز ندارد واز آفريدن آنها ناگزير نيست
و
هامش
( 1 ) . هود : 118 ، 119 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة : 3 / 108 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة : 3 / 185 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة : 20 / 319 / 665 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 65 .