إليهِم ولا مُضْطرٍّ إلى خَلْقِهِم ، ولا يَليقُ بهِ التَّعَبُّثُ بِنا ؟ - : خلَقَهُم لإظهارِ حِكمتِهِ ، وإنْفاذِ علمِهِ ، وإمْضاءِ تَدبيرِهِ . « 1 »
1607 . بحار الأنوار : عنه عليه السلام : خَرجَ الحسينُ بنُ عَليٍّ على أصحابِهِ فَقالَ : أيّها النّاسُ ، إنّ اللَّهَ عزّ وجلّ ذِكْرُهُ ما خَلقَ العِبادَ إلّا لِيَعرِفوهُ ، فإذا عَرفُوهُ عَبَدوهُ ، فإذا عَبَدوهُ اسْتَغنَوا بعِبادتِهِ عن عبادةِ ما سِواهُ . فقالَ لَه رجلٌ : يابنَ رسولِ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وامّي فما معرفةُ اللَّهِ ؟ قالَ :
معرفةُ أهلِ كلِّ زمانٍ إمامَهُمُ الّذي يَجبُ علَيهِم طاعتُهُ . « 2 »
1608 . عنه عليه السلام - في قولهِ تعالى :
« وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ »
- :
خَلقَهُم لِيَفعَلوا ما يَسْتَوجِبونَ بهِ رَحمتَه فيَرْحَمَهُم . « 3 »
1609 . عنه عليه السلام : إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى لم يَخلُقْ خَلْقَهُ عَبَثاً ولَم يَتْرُكْهُم سُدىً ، بَل خَلقَهُم لإظهارِ قُدرتِهِ ، ولِيُكَلّفَهُم طاعتَهُ فيَسْتوجِبوا بذلكَ
شرح
بازيچه كردن ما نيز شايستهء أو نيست ؟ - فرمود : آفريدگان را بيافريد تا حكمت خود را پديدار كند وعلم خود را به كار زند وتدبير خويش را بگذراند .
1607 . بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام فرمود : امام حسين بر اصحابش وارد شد وفرمود : اى مردم ! خداوند عزّوجلّ بندگان را نيافريد مگر تا أو را بشناسند . چون أو را شناختند بپرستندش وچون أو را بپرستند از پرستش جز أو بىنياز مىشوند .
مردى عرض كرد : اى فرزند رسول خدا ! پدر ومادرم فدايت بادا ! شناخت خدا چيست ؟ فرمود :
شناخت اين است كه مردم هر روزگار ، امام وپيشواى واجب الطاعهء خود را بشناسند .
1608 . امام صادق عليه السلام - در تفسير گفتهء خدا كه « پيوسته در اختلافاند مگر آن كس كه خدايت بر أو رحمت آورد وبراي همين آنان را آفريده است » - فرمود : آنان را بيافريد تا كارى كنند كه به واسطهء آن سزاوار رحمت خدا شوند وخداوند بر ايشان رحمت آورَد .
1609 . امام صادق عليه السلام : خداوند تبارك وتعالى آفريدگان خود را بيهوده نيافريد وآنان را به حال خود رهايشان نكرد ، بلكه آفريدشان تا قدرت خويش را پديدار كند وتكليفِ طاعتِ خود را به دوش آنان نهد ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 10 / 167 / 2 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 23 / 83 / 22 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 314 / 5 .