حدّ الجزم والقطع ، وهو ممّا لا يتصوّر فيه الزيادة والنقصان ، فالمصدّق إذا ضمّ إلى تصديقه الطاعات أو ضمّ إليه المعاصي فتصديقه بحاله لم يتغيّر أصلًا .
وأوّلوا ما دلّ من الآيات على قبوله الزيادة والنقصان بأنّ الإيمان عَرَض لا يبقى بشخصه بل بتجدّد الأمثال ، فهو بحسب انطباقه علَى الزمان بأمثاله المتجدّدة يزيد وينقص كوقوعه للنبيّ صلى الله عليه وآله مثلًا علَى التوالي من غير فترة متخلّلة ، وفي غيره بفترات قليلة أو كثيرة ، فالمراد بزيادة الإيمان توالي أجزاء الإيمان من غير فترة أصلًا أو بفترات قليلة .
وأيضاً للإيمان كثرة بكثرة ما يؤمن به ، وشرائع الدين لمّا كانت تنزل تدريجاً والمؤمنون يؤمنون بما ينزل منها ، وكان يزيد عدد الأحكام حيناً بعد حين ، كان إيمانهم أيضاً يزيد تدريجاً ، وبالجملة : المراد بزيادة الإيمان كثرته عدداً .
وهو بيّن الضعف ، أمّا الحجّة ففيها أوّلًا : إنّ قولهم : الإيمان اسم للتصديق الجازم ممنوع ، بل هو اسم للتصديق الجازم الذي معه الالتزام كما تقدّم بيانه . اللّهمّ إلّاأن يكون مرادهم بالتصديق العلم مع الالتزام .
شرح
جزم وقطع رسيده باشد وافزايش وكاهش پذيرى در چنين معنايى قابل تصوّر نمىباشد . بنابراين ، شخص تصديق كننده چه طاعات را به تصديق خود ضميمه كند وچه معاصي را ، تصديق أو همچنان به قوّت خود باقي است وهرگز تغيير نمىكند .
اينان آياتي را كه دالّ بر افزايش وكاهش پذيرى ايمان است ، تأويل وتوجيه كردهاند وگفتهاند ايمان عَرَض است وبشخصه باقي نمىماند ، بلكه بقاى آن به نحو تجدّد أمثال است ؛ يعنى بر حسب انطباقش بر زمان به نحو أمثال متجدّده آن است كه افزايش وكاهش مىپذيرد . براي مثال ، در مورد پيامبر صلى الله عليه وآله ايمان به طور متوالى وبدون فاصلهء زماني صورت مىپذيرد ودر ديگران با فاصلههاى زمانىِ اندك يا زياد . بنابراين ، مراد از افزايش ايمان ، توالى اجزاى ايمان است كه اين توالى ، يا بدون هيچ گونه فاصلهء زماني است ويا با فاصلههاى زماني اندك .
نيز ايمان يك كثرت ديگر هم دارد وآن منوط به كثرت أموري است كه ايمان به آنها تعلّق مىگيرد وچون احكام وشرايعِ دين تدريجاً نازل مىشده ومؤمنان هم بر حسب نزول تدريجي آنها تدريجاً ايمان مىآوردهاند وشمار احكام نيز هر از چند گاهى اضافه مىشده است ، بنابراين ايمان آنان نيز تدريجاً افزايش مىيافته است وبه طور كلى ، مراد از افزايش ايمان ، زياد شدن عدد آنهاست .
سستىِ اين نظر كاملًا روشن است ؛ زيرا اولًا اينكه گفتهاند ايمان نامى است براي تصديق جزمى ، قابل قبول نيست .
چون كه همان گونه كه بيان داشتيم ، ايمان نامى است براي تصديق جازم توأم با التزام وپايبندى ، مگر اينكه مرادشان از تصديق ، علم همراه با التزام باشد .