تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
كلام في الإيمان وازدياده : الإيمان بالشيء ليس مجرّد العلم الحاصل به كما يستفاد من أمثال قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى »
« 1 » ، وقوله :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى »
« 2 » ، وقوله :
« وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ »
« 3 » ، وقوله :
« وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ »
« 4 » ، فالآيات - كما ترى - تثبت الارتداد والكفر والجحود والضلال مع العلم . فمجرّد العلم بالشيء والجزم بكونه حقّاً لا يكفي في حصول الإيمان واتّصاف من حصل له به ، بل لابدّ من الالتزام بمقتضاه وعقد القلب على مؤدّاه بحيث يترتّب عليه آثاره العمليّة ولو في الجملة ، فالذي حصل له العلم بأنّ اللَّه تعالى إله لا إله غيره فالتزم بمقتضاه - وهو عبوديّته وعبادته وحده - كان مؤمناً ، ولو علم به ولم يلتزم فلم يأت بشيء من الأعمال المظهرة للعبوديّة كان عالماً وليس بمؤمن . ومن هنا يظهر بطلان ما قيل : إنّ الإيمان هو
شرح
گفتارى دربارهء ايمان وافزايش پذيرى آن : چنان كه از أمثال اين آيات بر مىآيد ، ايمان داشتن به يك چيز صرفاً علم داشتن به آن نمىباشد : « بي گمان كساني كه پس از آنكه ( راه ) هدايت بر آنان روشن شد ( به حقيقت ) پشت كردند » و « كساني كه كافر شدند واز راه خدا باز داشتند وپس از آنكه راه هدايت بر آنان آشكار شد ، با پيامبر در افتادند » و « وبا آنكه دلهايشان بدان يقين داشت از روى ظلم وتكبّر آن را انكار كردند » و « وخدا أو را با وجود آنكه مىدانست ، گمراه ساخت » . اين آيات ، همچنان كه ملاحظه مىكنيد ، ارتداد وكفر وانكار وگمراهى را با وجود علم اثبات مىكند . بنابراين ، صرف علم داشتن به چيزى واعتقاد قطعي به حقانيّت آن ، در حصول ايمان كافى نيست وصاحب چنين علمي را نمىتوان مؤمن ناميد ، بلكه بايد به مقتضاى علم خود نيز پايبند باشد وبه مفاد آن اعتقاد وباور قلبي داشته باشد ، به طورى كه آثار عملي آن ، هر چند في الجملة ، در وى بروز كند . پس ، كسى كه علم دارد به اينكه خداوند متعال خدايى است وجز أو هيچ خدايى وجود ندارد وبه مقتضاى اين علم خود - يعنى عبوديت أو وپرستيدن تنها أو - نيز پايبند است ، چنين كسى مؤمن به شمار مىآيد . اما اگر چنين علم ومعرفتي داشته باشد ، ليكن بدان ملتزم وپايبند نباشد وهيچ عملي كه نشانگر عبوديت باشد انجام ندهد . چنين شخصي عالم هست اما مؤمن نيست . از اين جا ، نادرستى اين سخن برخى كه گفته‌اند :
هامش
( 1 ) . محمّد : 25 . ( 2 ) . محمّد : 32 . ( 3 ) . النمل : 14 . ( 4 ) . الجاثية : 23 .
ميزان الحكمة — صفحة 424 | محمد الريشهري