تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وجه الأرض . . . فكان التّاريخ من الطوفان إلى نار إبراهيم . فلمّا كثر ولد إسماعيل‌افترقوا ، فأرَّخ بنو إسحاق من نار إبراهيم إلى مبعث يوسف ، ومن مبعث يوسف إلى مبعث موسى ، ومن مبعث موسى إلى ملك سليمان ، ومن ملك سليمان إلى مبعث عيسى بن مريم ، ومن مبعث عيسى بن مريم إلى مبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعلى جميع أنبيائه ورسله . وأرَّخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم إلى بناء البيت ، حتّى بناه إبراهيم وإسماعيل . ثمّ أرَّخ بنو إسماعيل من بنيان البيت حتّى تفرّقت مَعَدُّ ، فكان كلّما خرج قوم من تهامة أرَّخوا مخرجهم ، ومن بقي من تهامة من بني إسماعيل يؤرِّخون خروج مَعَدٍّ ونَهْدٍ وجُهينَةَ - من بني زيد - من تهامة ، حتّى مات كعب بن لؤي إلى الفيل ، فكان التّاريخ من الفيل حتّى أرَّخ عمربن‌الخطّاب من‌الهجرة ، وذلك سنة سبع عشرة أوثمان عشرة » . « 1 » والمسعودي يقول : « لم يزل مَن وَصَفنا من قبائل العرب‌يؤرِّخون بالأمور المشهورة : من موت رؤسائهم ، ووقائع وحروب كانت بينهم ، إلى أن جاء اللَّه بالإسلام
شرح
] تاريخ گرفتند تا آن كه طوفان پديد آمد واز ساكنان زمين ، هلاك شدند آنها كه هلاك شدند . . . پس [ مبدأ ] تاريخ ، از طوفان تا به آتش افكندن إبراهيم شد . چون فرزندان إسماعيل زياد شدند ، پخش شدند وفرزندان إسحاق ، از به آتش افكندن إبراهيم عليه السلام تا مبعث يوسف عليه السلام تاريخ نوشتند ونيز از مبعث يوسف عليه السلام تا مبعث موسى عليه السلام ، واز مبعث موسى عليه السلام تا پادشاهى سليمان عليه السلام ، واز پادشاهى سليمان عليه السلام تا مبعث عيسى بن مريم عليهما السلام ، واز مبعث عيسى بن مريم تا مبعث پيامبر خدا - كه درود خدا بر أو وخاندانش وبر همهء پيامبران وفرستادگان الهى باد - . فرزندان إسماعيل ، از آتش إبراهيم تا بناى خانه [ ى كعبه ] را تاريخ قرار دادند ؛ يعنى تا زماني كه إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام آن را ساختند . سپس فرزندان إسماعيل ، بناى كعبه را تاريخ قرار دادند تا آن كه مَعَد پراكنده شدند ، وچنين بود كه هر گاه قومي از تهامه بيرون مىشدند ، زمان آن را تاريخ قرار مىدادند وهر كس از تهامه از فرزندان إسماعيل باقي مىماند ، بيرون شدن مَعَد ونهد وجُهَينه ( از بنى زيد ) از تهامه را تاريخ قرار مىداد ، تا آن كه كعب بن لُؤَى مُرد ، تا [ حملهء سپاه ] فيل كه تاريخ ، از [ سال ] فيل شد تا آن كه عمر بن خطّاب ، هجرت [ پيامبر خدا ] را تاريخ قرار داد وآن ، سال هفدهم يا هجدهم بود . همچنين مسعودى مىنويسد : اين قبايل عرب كه نامشان را برديم ، همواره ، رويدادهاى مشهور ( مانند : مرگ رؤسايشان ، رويدادها وجنگ‌هايى كه ميانشان واقع مىشد ) را
هامش
( 1 ) . تاريخ دمشق : 1 / 34 وراجع تاريخ الطبري : 1 / 193 .
ميزان الحكمة — صفحة 137 | محمد الريشهري