تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الحديث : 488 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أحيِ قَلبَكَ بِالمَوعِظَةِ . . . وبَصِّرهُ فَجائِعُ الدُّنيا ، وحَذِّرهُ صَولَةَ الدَّهرِ وفُحشَ تَقَلُّبِ اللَّيالي وَالأَيّامِ ، وَاعرِض عَلَيهِ أخبارَ الماضينَ ، وذَكِّرهُ بِما أصابَ مَن كانَ قَبلَكَ مِنَ الأَوَّلينَ . « 1 » 489 . عنه عليه السلام : كَفى مُخبِراً عَمّا بَقِيّ مِنَ الدُّنيا ما مَضى مِنها . « 2 » 490 . عنه عليه السلام : إنَّ لِلباقينَ بِالماضينَ مُعتَبَراً . « 3 » 491 . عنه عليه السلام : الزَّمانُ يُريكَ العِبَرَ . « 4 » 492 . عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ العِبرَةَ فَكَأَنَّما عاشَ فِي الأَوَّلينَ . « 5 » 493 . عنه عليه السلام : اعتَبِرُوا بِمَا أصَابَ الاممَ المُسْتكبِرِينَ مِن قَبلِكُم مِن بَأسِ اللَّهِ وَصَولاتِه ، وَوَقائِعِهِ وَمَثُلاتِهِ ، واتَّعِظُوا بِمَثاوِي خُدودِهم ،
شرح
حديث : 488 . امام علي عليه السلام - هنگام سفارش به فرزندش - فرمود : دل خويش را به پند واندرز ، زنده دار . . . وبه بديها ودردهاى اين جهان بينا كن ، وبه هجوم روزگار ودگرگونيهاى گردش شبها وروزها بترسان وداستان گذشتگان بر أو فرو خوان وسرگذشت پيشينيان را به يادش آور . 489 . امام علي عليه السلام : آنچه از دنيا گذشته ، در خبر دادن از آنچه باقي مانده است ، كفايت مىكند . 490 . امام علي عليه السلام : باقيماندگان مىتوانند از گذشتگان عبرت آموزند . 491 . امام علي عليه السلام : روزگارْ عبرت‌ها به تو نشان مىدهد . 492 . امام علي عليه السلام : هر كس عبرت شناس باشد گويى با پيشينيان زيسته است . 493 . امام علي عليه السلام : از كيفر خداى بزرگ وعذاب‌هاى سخت أو كه به امّتهاى گردنكش پيش از شما رسيده است عبرت گيريد واز جايگاه به روافتادن آنها وقرارگاه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 69 وليس فيه « من الأوّلين » ، بحار الأنوار : 77 / 217 / 2 ؛ كنز العمّال : 16 / 168 / 44215 نقلًا عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه . ( 2 ) . غرر الحكم : 7057 ، عيون الحكم والمواعظ : 386 / 6545 . ( 3 ) . غرر الحكم : 3425 . ( 4 ) . غرر الحكم : 1026 ، عيون الحكم والمواعظ : 29 / 449 . ( 5 ) . الخصال : 231 / 74 عن الأصبغ بن نباتة ، غرر الحكم : ح 8850 ، تحف العقول : 165 وفيه « السنة » بدل « العبرة » ، بحار الأنوار : 72 / 90 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 135 | محمد الريشهري