شرح
على نحو الموجبة الكلية غير مسلم لأجل ان فتوى غير الأفضل قد يكون أقرب من فتوى الأفضل لموافقته لفتوى من هو أفضل منه ممن مات أو للمشهور أو كان المفضول أوثق وأدق في الاستنباط أو كان فتواه موافقا للاحتياط .
فان قلت المعتبر في الأقربية من حيث هو لا من حيث الخارج .
قلت : ان العرف يعتبر من حيث الخارج وانما يعتبر الأعلمية من حيث إنه أحد المرجحات لامن حيث هو وإذا عارضه مرجح آخر فيتعارضان .
واما الكبرى فلأن الأقربية عندنا غير معتبرة بل الأقربية عند الشارع يعتبر ولعل الأفضل وغيره سيان عند الشارع ولم يكن لزيادة القرب في أحدهما دخل أصلا .
ومنها : ما جاء في منتخب التواريخ « 1 » عن اثبات الوصية ان جماعة من العلماء والفقهاء وشيعة أهل البيت بعد وفاة الإمام الرضا ( ع ) ذهبوا إلى دار الإمام جعفر بن محمد ( ع ) وهم ثمانون شخصا وذلك بعد فريضة الحج دخلوا المدينة وأرادوا زيارة نجل الرضا الإمام الجواد عليه السلام فجلسوا في الدار وإذا بعبد اللّه بن موسى الكاظم عم الجواد قد خرج من الحرم وجلس في صدر المجلس ونادى بعض الحاضرين هذا ابن رسول اللّه ( ص ) كل من يريد السؤال فاليسأله فقام رجل وقال ما تقول في رجل يقول لزوجته « أنت طالق عدد نجوم السماء » فأجاب انه ثلاث طلقات فتحيرت الشيعة وقام رجل آخر وقال : يا بن رسول اللّه
هامش
( 1 ) وأيضا عيون المعجزات .