مستلزما للتكرار وأمكن الاجتهاد أو التقليد .
مسئلة « 5 » في مسألة جواز الاحتياط يلزم ان يكون مجتهدا أو مقلدا لأن المسألة خلافية .
شرح
( ولو كان مستلزما للتكرار ) « 1 » ما لم يخرج من صدق الإطاعة والامتثال عرفا ( و ) لو ( أمكن الاجتهاد أو التقليد ) لأن الاجتهاد والتقليد حجتان معذرتان وطريقان إلى الواقع ولكن العمل الموافق للاحتياط يوجب العلم بمطابقة الواقع .
مسئلة « 5 » ( في مسألة جواز الاحتياط يلزم )
على المكلف ( ان يكون مجتهدا ) ومستنبطا في مسأله جواز الاحتياط لأن العمل بالاحتياط في نظر العقل يكون سببا للوصول إلى الواقع المؤدي إلى الأمن من المعاقبة فإذا أدرك عقل المكلف إلى ذلك كان مجتهدا في هذه المسألة وجاز له الاكتفاء به والا يمتنع له الاحتياط الا ان يدرك عقله حجية رأي الغير فيجوز له العمل بالاحتياط اعتمادا على رأي الغير وعلى كل فالحكم بجواز الاحتياط أما بعد أن يجتهد المكلف في هذه المسألة ( أو ) يكون ( مقلدا ) فيه والتعليل قوله ( لأن المسألة خلافية ) لا يصلح عله للاكتفاء به وعدمه ولو كانت المسألة اتفاقية لا يجوز أيضا حتى يثبت حجية الاتفاق والاجماع نعم لو حصل اليقين من اتفاق العلماء يمكن القول بجوازه والاعتبار في جواز الاحتياط دائر مدار ادراك عقله لذلك كما عرفت مع أن كون المسألة خلافية لا تختص بجواز الاحتياط فان مسألة جواز التقليد أيضا خلافية إذ المحكى عن علماءهامش
( 1 ) ما لم يخرج عن صدق الإطاعة والامتثال عرفا .