تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شرح
وجوب الأخذ بقولهم أيضا في نهج البلاغة قوله « ع » أولى الناس بالأنبياء اعملهم بما جاؤوا به ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوا الآية والتقريب أن العلماء أولى الناس برسول اللّه كما يجوز أو يجب قبول قول الرسول كذلك العلماء الأمناء . ومنها : قوله ( ص ) في مقبولة ابن حنظلة قد جعلته عليكم حاكما . وفي مشهورة أبي خديجة جعلته عليكم قاضيا ان قلنا بتنقيح المناط فهما دليلان على المراد . ومنها : قوله عجل اللّه تعالى فرجه . هم حجتي عليكم وانا حجة اللّه بمعنى انهم حجة في كل شيء حتى قبول رأيهم وفتواهم . وقد ذكر الشيخ في الرسائل طوائف من الأخبار في باب حجة الخبر الواحد . منها : ما ورد في الخبرين المتعارضين من الأخذ بالأعدل أو المشهور أو التخيير عند التساوي من الأخبار البالغة حد التواتر على ما ادعاء بعضهم والمذكور في مباحث التعارض موردها وان كان في الحاكمين أو الرواية الا ان المورد غير مخصص والمناط وأحد في الأخذ بحكمه أو روايته أو فتواء . ومنها : ما حكى عن الكشي باسناده عن ابن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) انه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ويجيء الرجل من أصحابنا فيسئلني وليس عندي كلما يسئلني عنه قال ( ع ) فما يمنعك عن محمد بن مسلم الثقفي فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها .
مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 23 | السيد عبد الرضا الحسيني الشهرستاني