تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
الذي هو محل الابتلاء غالبا . نعم لو اطمئن من نفسه انه لا يبتلى بالشك والسهو صح عمله وان لم يحصل العلم باحكامهما . مسألة « 29 » كما يجب التقليد في الواجبات والمحرمات يجب في المستحبات والمكروهات والمباحات بل يجب تعلم حكم كل فعل يصدر منه سواء كان من العبادات أو المعاملات .
شرح
صلواتكم ، وعندما يقدر الانسان على أن لا يبطل صلاته وله مندوحة يجب المبادرة إليها ، لحرمة ابطال الصلاة ، فيجب عقلا تعلم مسائل الشك والسهو مقدمة لاحراز الامتثال وقد حكى عن الرسالة العملية لشيخنا الأنصاري الحكم بفسق تارك تعلم مسائل الشك والسهو فيما يبتلى بها عامة المكلفين . ( نعم لو اطمئن من نفسه انه لا يبتلى بالشك والسهو صح عمله ) « 1 » وكذلك لو لم يطمئن فاتفق عدم الابتلاء بها أو ابتلى ولكنه قد أتى بوظيفة الشك أو السهو رجاء المطابقة فاتفق مطابقا للواقع . واما مجرد الاطمئنان بعدم الابتلاء فلا أثر له في الصحة ، فتحصل ان المعتبر مطابقة العمل للواقع ( وان لم يحصل العلم بأحكامهما ) أي الشك والسهو حين العمل سواء حصل الاطمئنان من نفسه انه لا يبتلى بالشك والسهو ولم يتعلم أو لم يحصل .

مسألة « 29 » ( كما يجب التقليد في الواجبات والمحرمات يجب في المستحبات والمكروهات والمباحات )

لأن الأحكام على خمسة أقسام
هامش
( 1 ) في صورة مطابقته للواقع وكذا ان لم يطمئن مع حصول قصد القربة .